< مندوب فلسطين بالجامعة العربية: نقدر مواقف فنلندا لمراجعة اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: نقدر مواقف فنلندا لمراجعة اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أشاد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، بدعم فنلندا المتواصل لفلسطين سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، وجاء ذلك خلال كلمة له في أمام المندوبين بحضور رئيس فنلندا ألكسندر ستوب. 

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: نقدر مواقف فنلندا لمراجعة اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي

وقال السفير العلكوك:"نقدر مواقف فنلندا الملتزمة بالقانون الدولي ودعمها مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بين الاتحاد الأوروبي.. دعم فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون الإرهاب على الشعب الفلسطيني". 

جامعة الدول العربية 
رئيس فنلندا ألكسندر ستوب خلال كلمة له بالجامعة العربية

كما أعرب المندوب الدائم لدولة فلسطين على تقديره ما تقدمه من فنلندا من دعم متواصل لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مضيفاً خلال كلمته:" ندعوكم باسم ٢٢ دولة عربية لان تعترف فنلندا بدولة فلسطين كدولة مستقلة وذلك استكمالا لمواقف فنلندا العادلة ومن خلال الاعتراف دولة فلسطين تؤيدون حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة".

وفي السياق ذاته، أشاد ألكسندر ستوب رئيس فنلندا، بجهود الدول العربية في معالجة الأزمات الإنسانية، مشيراً إلى أن بلاده تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها مع العالم العربي

رئيس فنلندا: نثمن جهود الدول العربية في معالجة الأزمات الإنسانية 

وقال الرئيس ألكسندر في كلمته أمام مندوبي الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية أن:" التعاون مع الدول العربية يمثل فرصة واعدة لتبادل الخبرات في مجالات التعليم والابتكار والتكنولوجيا، فضلا عن دعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات العالمية، مثل التغير المناخي وأمن الطاقة والغذاء".

وأكد الرئيس الفنلندي أن بلاده تؤمن بأهمية العمل متعدد الأطراف، وتدعم الدور الذي تقوم به الجامعة العربية في تنسيق المواقف العربية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مثمناً خلال كلمته بجهود الدول العربية في معالجة الأزمات الإنسانية ودعم مسارات التنمية.

كما شدد الرئيس الفنلندي إلى سعى بلاده إلى توسيع مجالات التعاون مع الدول العربية، خاصة في قطاعات التعليم والبحث العلمي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة.