< رزق شعبان: كلمة الرئيس في ذكرى تحرير سيناء خارطة طريق لترسيخ الأمن القومي ودعم استقرار المنطقة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

رزق شعبان: كلمة الرئيس في ذكرى تحرير سيناء خارطة طريق لترسيخ الأمن القومي ودعم استقرار المنطقة

تحيا مصر

أشاد النائب رزق شعبان، عضو مجلس النواب، بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير سيناء، مؤكدًا أنها عكست رؤية استراتيجية شاملة للدولة المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، ورسخت مبادئ ثابتة في السياسة الخارجية تقوم على احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدة أراضيها.

وأوضح “شعبان” أن كلمة الرئيس جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة وصراعات معقدة، مشيرًا إلى أن الرسائل التي حملها الخطاب تؤكد أن مصر تتحرك وفق ثوابت وطنية راسخة، تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستقرار والسلام، ليس فقط على المستوى الداخلي، وإنما في محيطها الإقليمي أيضًا.

وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على رفض أي محاولات لتقسيم الدول أو المساس بوحدة أراضيها يعكس موقفًا مصريًا ثابتًا يتسق مع قواعد القانون الدولي، ويؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في حماية الأمن القومي العربي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تهدد استقرار عدد من الدول الشقيقة.

وأشار “شعبان” إلى أن كلمة الرئيس  حملت رسائل قوية بشأن مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، خاصة في شبه جزيرة سيناء، التي تحولت بفضل المشروعات القومية الكبرى إلى نموذج للتنمية المتكاملة، بما يعزز من قيم الانتماء الوطني ويؤكد أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير.

وأكد النائب رزق شعبان أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات في التاريخ الوطني، حيث تجسد بطولات القوات المسلحة المصرية وقدرتها على استرداد الأرض والحفاظ على الكرامة الوطنية، مشددًا على أن هذه الذكرى تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والبناء في مختلف المجالات.

كما لفت إلى أن حديث الرئيس عن أهمية الوعي والتكاتف الوطني يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي تواجه الدولة، ويؤكد أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع فئات المجتمع، لمواجهة الشائعات والحفاظ على مكتسبات الدولة، واستكمال مسيرة الإصلاح والتنمية.

وأكد على أن كلمة الرئيس بعثت برسائل طمأنة للمواطنين، وأكدت أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستندة إلى رؤية واضحة وإرادة سياسية قوية، مشددًا على أن البرلمان سيظل داعمًا لكافة الجهود التي تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن.