< طلاق بيلين كاراهان بطلة مسلسل حريم السلطان
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

طلاق بيلين كاراهان بطلة مسلسل حريم السلطان

 بيلين كاراهان
بيلين كاراهان

في خطوة غير متوقعة، أعلنت النجمة التركية بيلين كاراهان، المعروفة لدى الجمهور العربي بدورها الشهير “السلطانة مريم” في مسلسل حريم السلطان، انفصالها رسميًا عن زوجها رجل الأعمال بدري جونتاي، بعد زواج استمر نحو 12 عامًا.

طلاق نجمة مسلسل حريم السلطان

وجاء الخبر بمثابة صدمة لجمهورها، خاصة أنه تزامن مع تصريحات حديثة أدلت بها كاراهان قبل أسابيع قليلة، عبّرت خلالها عن رضاها الكبير عن حياتها الزوجية واستقرارها الشخصي، مؤكدة أنها تعيش فترة مريحة على المستويين المهني والمادي، وهو ما جعل قرار الانفصال يبدو مفاجئًا للكثيرين.

بيلين كاراهان

وبحسب ما تم تداوله، فقد أنهى الطرفان إجراءات الطلاق صباح اليوم داخل إحدى المحاكم التركية، في أجواء هادئة وباتفاق ودي كامل، حيث اختارا إنهاء العلاقة بشكل حضاري دون الدخول في نزاعات أو خلافات معلنة، مع التزام واضح بالحفاظ على خصوصية حياتهما الشخصية.

بيان طلاق بيلين كاراهان وبدري جونتاي

وأصدر الثنائي بيانًا مشتركًا موجّهًا إلى الرأي العام رصده موقع تحيا مصر، أكدا خلاله أن قرار الانفصال تم بالتراضي وفي إطار من الاحترام المتبادل، مشيرين إلى أنهما سيواصلان تحمل مسؤولياتهما كوالدين لطفليهما، مع الحرص على توفير بيئة صحية ومستقرة لهما بعيدًا عن أي توترات.

كما شدد البيان على أهمية احترام خصوصية العائلة خلال هذه المرحلة، مطالبين وسائل الإعلام والجمهور بعدم تداول تفاصيل إضافية تتعلق بحياتهما الشخصية، حفاظًا على مصلحة طفليهما ونموهما النفسي السليم.

واختتم الطرفان بيانهما بالتأكيد على أن هذا التصريح هو الوحيد الذي سيصدر عنهما بشأن الانفصال، في إشارة واضحة إلى رغبتهما في إغلاق هذا الملف إعلاميًا، مع استمرار العلاقة بينهما في إطار من التعاون والاحترام المشترك خلال المرحلة المقبلة.

أخر أعمال بيلين كاراهان

في السنوات الأخيرة، اتجهت الفنانة التركية بيلين كاراهان إلى تنويع اختياراتها الفنية بين الدراما والسينما والمنصات الرقمية، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي ابتعدت فيها نسبيًا عن الأدوار التاريخية التي اشتهرت بها.

ففي الدراما التلفزيونية، كان من أبرز أعمالها الحديثة مسلسل “كان يا ما كان في قبرص” الذي عُرض بين عامي 2021 و2022، وقدمت خلاله شخصية “إنجي”، في عمل تناول أحداثًا تاريخية وسياسية تتعلق بقضية قبرص، وهو ما شكّل عودة لها إلى الأعمال ذات الطابع الجاد بعد فترة من الغياب النسبي عن الشاشة.