وزير التخطيط: الأزمة الحالية أقوى من أزمة 2008 بسبب صدمة الطاقة
رستم: الأسواق تشهد حركة عشوائية وأسعار الطاقة غير قابلة للتوقع
وزير التخطيط: الطاقة تضغط على الأسعار عالميًا عبر مدخلات الإنتاج
وزير التخطيط: النفط قد يصل إلى 150 دولارًا في السيناريو الحاد
رستم: الغاز قد يرتفع 200% والغذاء 10% مع تصاعد الأزمة
قال أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن الأزمة التي نمر بها حاليًا أقوى من الأزمة الاقتصادية عام 2008 التي لم تتأثر بها سوى أمريكا وأوروبا قبل أن يتم امتصاصها سريعا، في حين أن الصدمة الحالية صعبة خاصة أنها تتعلق بملف الطاقة.
وقال "رستم"، خلال اجتماع لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إنه هناك حركة عشوائية للأسواق خاصة سوق الطاقة الذي يحصل فيه مضاربات، ولمن يسأل: الاسعار هتوصل لفين؟ دي حاجه لا يعلمها إلا الله.
وأضاف وزير التخطيط أن هناك قنوات متعددة لتأثر الطاقة التي تدخل في مدخلات إنتاج مما يؤدي إلى التأثير على الأسعار بشكل مباشر.
وأضاف "رستم" أنه وفقا للسيناريو الأساسي (الحرب قصيرة الأمد نسبيا)، من المتوقع أن تنخفض معدلات النمو عالميا من 3.1 مقابل 3.4% في 2025 علة أن تمون 3.2% في 2027؛ مشيرا إلى مستويات التضخم ستتأثر بموجب ذلك وسيكون نزاع ارتفاع مماثل في التضخم بواقع 4.4 % تقريبا قبل ان يتراجع إلى 3.7 % في 2027.
وفيما ينص السيناريو السلبي (قصر أمد الازمة) اشار إلى سار النفط سيتراوح من 75 دولار الى100 دولار مع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي 160% وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 %.
وفيما يخص السيناريو الحاد، اوضح: متوقع سيصل سعر النفط من 110 إلى 150 دولار للبرميل مع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي 200 % مع ارتفاع أسعار الغذاء 5% في 2026 و10 % في 2027 .