< مهدي تاج يضع شروطًا لمشاركة إيران في مونديال 2026 ويطالب بضمانات رسمية من فيفا
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مهدي تاج يضع شروطًا لمشاركة إيران في مونديال 2026 ويطالب بضمانات رسمية من فيفا

مهدي تاج
مهدي تاج

أثار مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجدل بعد تصريحاته الأخيرة بشأن مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن الحضور الإيراني في البطولة لن يتم دون الحصول على ضمانات واضحة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

مهدي تاج يضع شروطًا لمشاركة إيران في مونديال 2026 ويطالب بضمانات رسمية من فيفا

وأوضح تاج، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن وكالة وكالة إرنا، أن بلاده لن تخوض منافسات المونديال إلا بعد الحصول على تعهدات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم تضمن عدم تكرار مواقف سابقة وصفها بغير المقبولة.

وأشار رئيس الاتحاد الإيراني إلى أن ملف المشاركة سيُحسم خلال اجتماع مرتقب مع جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، والمقرر عقده في مدينة زيوريخ السويسرية خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيجري بحث كافة الترتيبات الخاصة بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة العالمية.

وأكد تاج أن من بين أبرز مطالبه الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة، بشأن احترام الوفد الإيراني بشكل كامل خلال فترة البطولة، مشددًا على ضرورة توفير بيئة خالية من أي استفزازات أو ممارسات قد تُفسر على أنها إساءة للبعثة.

وفي سياق متصل، تطرق تاج إلى حساسية بعض الملفات السياسية، مشيرًا إلى أن بلاده لن تقبل بأي إهانات، خاصة تلك التي قد تستهدف المؤسسات الرسمية أو العسكرية، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني، الذي يُصنف كمنظمة إرهابية في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة وكندا. وأضاف: "في حال حدوث أي تجاوزات، سيكون هناك رد مناسب، وقد يصل الأمر إلى عودة الفريق إلى البلاد".

مهدي تاج

واستعاد تاج واقعة حدثت مؤخرًا في كندا، حيث كان يعتزم حضور مؤتمر فيفا السادس والسبعين بمدينة فانكوفر، لكنه اضطر للعودة إلى إيران بعد تعرضه لما وصفه بإجراءات مهينة من قبل سلطات الهجرة الكندية.

من جانبها، أوضحت وسائل إعلام كندية أن عودة تاج جاءت بسبب انتمائه السابق للحرس الثوري الإيراني، والذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية في كندا منذ عام 2014، وهو ما تسبب في تعقيدات تتعلق بدخوله الأراضي الكندية.