جلسات سرية.. سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي من جديد| ما قصة؟
عاد الفنان المغربي سعد لمجرد، ليتصدر محركات البحث الشهيرة من جديد، وذلك بعدما مكث أمام القضاء الفرنسي في محاكمة جديدة تتعلق باتهامه بالاغتصاب.
سعد لمجرد يمكث أمام القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب
وتتم محكمة سعد لمجرد، البالغ 41 عاما، وهو طليق، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة 15 مايو، وقررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناء على طلب المدعية.

بدايات قضة سعد لمجرد
تعود أحداث القضية إلى عام 2018، حين كانت الشابة المدعية تعمل نادلة بأحد الملاهي الليلية، حيث التقت سعد لمجرد خلال سهرة خاصة. ووفقًا لروايتها، وافقت على مرافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، قبل أن تتهمه لاحقًا باغتصابها داخل غرفته.
وقد نفى سعد لمجرد الاتهامات بشكل كامل، مؤكدًا أن العلاقة تمت برضا الطرفين، وهو الموقف الذي يتمسك به منذ بداية التحقيقات، غير أن صديقة المدعية، التي قالت إنها هرعت لمساعدتها عقب الواقعة، أكدت أمام جهات التحقيق أنها وجدتها في حالة صدمة واضحة، مع آثار انتفاخ على شفتيها ونظرات شاردة، ما عزز رواية الضحية بحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية.
قضية الاغتصاب ليست الأولى
ولا تُعد هذه القضية الأولى من نوعها في مسيرة الفنان المغربي، إذ سبق أن وُجهت إليه اتهامات مشابهة في أكثر من دولة، من بينها المغرب عام 2015، والولايات المتحدة الأمريكية عام 2010.
أما في فرنسا، فقد أصدرت المحكمة عام 2023 حكمًا بسجنه ست سنوات، بعد إدانته باغتصاب شابة والاعتداء عليها بالضرب في واقعة تعود إلى عام 2016، وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف الخاصة بهذه القضية في يونيو 2025، إلا أن المحكمة قررت تأجيلها، بعد فتح تحقيقات تتعلق باتهامات بممارسة ضغوط وابتزاز مالي بحق المدعية وأقاربها.
يعيش جمهور النجم المغربي حالة من القلق والانتظار، حيث يتابع الملايين حول العالم أدق تفاصيل المحاكمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينما يواصل سعد لمجرد التأكيد عبر بياناته الرسمية على أنه لا يعنيه سوى إظهار الحقيقة في القضيتين المنظورتين أمام القضاء الفرنسي، معبراً عن تطلعه لإنهاء هذا الكابوس الذي استمر لنحو تسع سنوات.