خاص | فريدي البياضي: فيروس هانتا لا يستدعي الهلع.. ولكن علينا الانتباه والاستعداد
أكد الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لـ « تحيا مصر»، أن فيروس هانتا لا يستدعي حالة من الذعر بين المواطنين، موضحًا أنه ليس فيروسًا جديدًا ولا ينتشر بين البشر بنفس نمط انتشار فيروس كورونا، وإنما يرتبط في الأساس بالتعرض لمخلفات القوارض المصابة مثل البول أو البراز أو اللعاب أو الغبار الملوث بها.
البياضي: لا توجد أي حالات مؤكدة داخل مصر
وشدد البياضي على أنه حتى الآن ووفق ما أعلنته وزارة الصحة، لا توجد أي حالات مؤكدة داخل مصر، مؤكدًا أن الوضع الصحي لا يدعو للقلق، لكنه في الوقت نفسه يتطلب الانتباه ورفع درجة الاستعداد وعدم التهاون.

ضرورة تفعيل إجراءات الترصد الوبائي في المطارات والموانئ
ودعا إلى ضرورة التزام الحكومة بالشفافية في إعلان البيانات الصحية بشكل واضح ومحدث، مع تفعيل إجراءات الترصد الوبائي في المطارات والموانئ والمنافذ، وتجهيز المستشفيات للتعامل مع أي حالات اشتباه، إلى جانب تكثيف حملات مكافحة القوارض في المناطق السكنية والأسواق والمخازن والموانئ والمنشآت الغذائية.
الوقاية تمثل مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن
وأشار إلى أن الوقاية تمثل مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، موضحًا أن على المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات، والالتزام بالإرشادات الصحية البسيطة، مثل تجنب ملامسة فضلات القوارض، وعدم تنظيف الأماكن الملوثة وهي جافة لتفادي تطاير الغبار، واستخدام المطهرات والقفازات والكمامات عند التنظيف، مع حفظ الطعام في أوعية محكمة الإغلاق وسد الفتحات التي قد تدخل منها القوارض، والإبلاغ عن أي انتشار لها.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الخلاصة هي "لا داعي للذعر، لكن لا مجال للاستهتار"، مشددًا على أهمية الجمع بين الاستعداد الحكومي والوعي المجتمعي والاعتماد على المعلومات الموثوقة فقط.
متحدث وزارة الصحة: هانتا فيروس قديم ومعدلات إصابته محدودة عالميًا
وقد قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن فيروس هانتا مُكتشف منذ عام 1978، موضحًا أن معدلات الإصابة منذ اكتشافه وحتى اليوم تتراوح بين الـ10 آلاف، والـ100 ألف إصابة عالميًا، وتتركز بأمريكا الجنوبية والشمالية، وكوريا الجنوبية.
ونفى عبد الغفار، وجود أي دليل علمى يُثبت وجود متحور لفيروس هانتا يُغير طريقة انتشاره، مؤكدًا: «طريقة الانتشار مازلت كما هي».
وأوضح أن هذا الفيروس ينتقل من القوارض ومخلفاتها إلى الإنسان، لافتًا إلى وجود نوع نادر من الهانتا، والذى ينتقل من البشر ويحتاج إلى اختلاط طويل مع المصاب.