«العربدة العبرية مستمرة».. إسرائيل تعلن الاستيلاء على أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، باعتراض ومصادرة إسرائيل قوارب تابعة لأسطول الصمود العالمي، الذي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.
إسرائيل تعلن الاستيلاء على أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة
وذكرت صحيفة "يديعوت إحرنوت" العبرية، أن الاسطول انطلق باتجاه غزة يوم الخميس الماضي من مدينة مرمريس الساحلية في تركيا، وهو الآن في منطقة قبرص. وبعد اعتقال النشطاء، سيتم نقلهم إلى سفينة مزودة بـ"سجن عائم"، ومن هناك إلى أشدود.

وقال الأسطول إنه رصد تحركات "مشبوهة" في وقت سابق من اليوم لسفن وقوارب مجهولة الهوية بالقرب من سفنها بعد وقت قصير من إعلانها دخولها المياه الدولية.
مهمة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي
أبحر الأسطول، المكون من 54 قارباً، يوم الخميس من مدينة مرمريس التركية في محاولة متجددة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.
وقبل عملية الاستيلاء قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها:"مرة أخرى، استفزاز لمجرد الاستفزاز، تدعو إسرائيل جميع المشاركين في هذا الاستفزاز إلى تغيير مسارهم والعودة فوراً".

وصرّح مسؤول إسرائيلي أمس قائلاً: "سنسيطر عليهم وننقلهم إلى سجن عائم. نعلم أن مقاومة الاعتقال متوقعة، وربما حتى استخدام أسلحة بيضاء".
وقال مسؤول أمني لصحيفة يديعوت إحرنوت العبرية "مقاتلونا على أهبة الاستعداد لأي سيناريو".
ووفق الصحيفة العبرية، طلبت الولايات المتحدة أيضاً من تركيا منع مغادرة الأسطول، ولكن فشلت في إقناع الجانب التركي لتنفيذ ذلك
في الشهر الماضي، أوقفت البحرية الإسرائيلية قرب جزيرة كريت أسطول "ربيع 2026" المتجه إلى قطاع غزة. وبعد ساعات قليلة من إيقاف الأسطول، أعلن وزير الخارجية جدعون ساعر إطلاق سراح جميع نشطائه في كريت. إلا أنه بعد يوم، تقرر نقل اثنين منهم - فلسطيني مقيم في إسبانيا يُدعى سيف أبو قشق، ومواطن برازيلي يُدعى تياغو أفيلا - إلى إسرائيل لاستجوابهما بتهمة "التورط في الإرهاب". وبعد ترحيلهما، سافر الاثنان مباشرة إلى تركيا واستقلا سفن الأسطول الجديد.