< بحضور رئيس البرلمان الليبي.. رئيس عربية النواب: أمن ليبيا جزء أصيل من أمن مصر.. وعلاقات البلدين أخوية ومصيرها واحد
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بحضور رئيس البرلمان الليبي.. رئيس عربية النواب: أمن ليبيا جزء أصيل من أمن مصر.. وعلاقات البلدين أخوية ومصيرها واحد

تحيا مصر

أكد النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية الليبية ليست مجرد علاقات سياسية أو دبلوماسية بين دولتين عربيتين، وإنما هي علاقات أخوية وتاريخية تقوم على وحدة المصير والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين.

وقال أبو هميلة، خلال استقباله عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي داخل مجلس النواب المصري، إن مصر ترحب بالضيف الليبي الكبير باعتباره “قيمة سياسية عربية عريقة”، وصوتًا وطنيًا داعمًا دائمًا لقضايا الأمة العربية.

أبو هميلة: مصر تقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء الليبيين

وأضاف أن الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا وبرلمانًا وحكومةً، كانت وستظل داعمة لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها، وتقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء الليبيين، انطلاقًا من حرصها على الحفاظ على الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية.

رئيس عربية النواب: استقرار ليبيا يمثل جزءًا من الأمن القومي المصري

وشدد رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب على أن أمن ليبيا واستقرارها يمثلان جزءًا أصيلًا من أمن مصر القومي، مؤكدًا أن مصر تتابع باهتمام بالغ جميع التطورات داخل ليبيا، وتدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني هناك.

تأكيد برلماني على دعم المسار السياسي الليبي وإنجاز الاستحقاقات الانتخابية

وأشار أبو هميلة إلى أن مصر تؤيد بشكل كامل المسار السياسي الليبي، وتؤكد أهمية الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب وقت ممكن، بما يمكّن الشعب الليبي من استكمال بناء مؤسساته الوطنية وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية.

زيارة عقيلة صالح للقاهرة تعكس عمق التنسيق والتعاون بين البلدين

وأوضح أن زيارة عقيلة صالح إلى مصر تمثل تأكيدًا جديدًا على عمق العلاقات والتعاون المشترك بين القاهرة وطرابلس، وتعكس استمرار التنسيق والتواصل بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الاستقرار في المنطقة.

وأكد على أن العلاقات المصرية الليبية ستظل نموذجًا للتعاون العربي المشترك، في ظل الروابط التاريخية والشعبية العميقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.