بعد 5 أيام.. فيلم الكلام على إيه يكسر حاجز 12 مليون جنيه بالسينمات
حقق فيلم الكلام على إيه نجاحا جماهيريا كبيرا واقبالا لافتا في دور العرض السينمائية المصرية متصدرا شباك التذاكر ومحققا أرقاما قياسية تعكس شغف الجمهور بالسينما الكوميدية والاجتماعية الهادفة حيث نجح العمل في جذب آلاف المشاهدين منذ الأيام الأولى لانطلاقه في دور العرض بفضل توليفته الفنية المتميزة وقصته المبتكرة التي تلامس واقع المجتمع بطريقة ساخرة وجاذبة وممتعة.
شباك التذاكر يشهد طفرة رقمية استثنائية
استطاع فيلم الكلام على إيه أن يثبت أقدامه بقوة في ماراثون الإيرادات اليومية حيث سجل الفيلم في ليلة أمس الأحد وحده إيرادات ضخمة، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، تجاوزت المليون و727 ألف جنيه، مقابل بيع 11.4 ألف تذكرة.
وجاءت هذه الحصيلة الكبيرة نتيجة الإقبال الكثيف على منافذ بيع التذاكر التي سجلت بيع ما يقرب من أحد عشر ألفا وأربعمائة تذكرة في يوم واحد وهو مؤشر قوي على تصاعد شعبية العمل واستمرار تدفق الجماهير بمختلف فئاتهم العمرية لمشاهدة هذا الإنتاج المتميز الذي استطاع أن يخلق حالة من البهجة الحقيقية داخل قاعات العرض السينمائي.

قفزة نوعية في الإيرادات الإجمالية ومؤشرات النجاح
ولم يتوقف النجاح عند حدود العرض اليومي بل قفز فيلم الكلام على إيه بإجمالي إيراداته بشكل مذهل بعد مرور خمسة أيام فقط من انطلاقه في السينمات ليصل إلى اثني عشر مليونا وثلاثمائة وثلاثة وستين ألف جنيه مصري وتزامن هذا الارتفاع الرقمي الكبير مع بيع ما يقارب تسعة وسبعين ألفا وأربعمائة تذكرة طوال فترة عرضه الوجيزة.
مما يوضح حجم الثقة الاستثنائية التي أولاها الجمهور للعمل وتأتي هذه الأرقام المرتفعة مدعومة بخطة توزيع قوية حيث يعرض فيلم الكلام على إيه في قرابة اثنين وثمانين شاشة عرض موزعة على مختلف المحافظات والمراكز التجارية الكبرى لضمان وصوله إلى أكبر شريحة ممكنة من عشاق الفن السابع.
تشابك درامي ومفارقات كوميدية تلامس الواقع
تعتمد الحبكة الدرامية التي يقدمها فيلم الكلام على إيه على تيمة مجتمعية شيقة ومثيرة للاهتمام حيث تدور الأحداث حول أربع زيجات مختلفة تبدأ جميعها في ليلة واحدة ومن هنا تنطلق سلسلة من التحديات والمواقف غير المتوقعة التي تواجه كل ثنائي وتتوالى المفارقات الكوميدية والأزمات التي تضع العلاقات الزوجية في اختبارات حقيقية وصعبة.
لإثبات مدى قوتها وتحملها ويتميز السيناريو بقدرته العالية على صياغة هذا التشابك الدرامي بسلاسة كبيرة تجمع بين الضحك النابع من الموقف وبين الرسائل الإنسانية والاجتماعية العميقة التي تطرح تساؤلات حول أسرار استمرار العلاقات الإنسانية في مواجهة ضغوط الحياة الحديثة.