موثق فيديو خطف طفلة الشرقية : نقص أجرة السيارة السبب الرئيسي في اكتشاف الواقعة
كشف الأستاذ تهامي الشافعي، الذي وثق مقطع فيديو محاولة سيدة اختطاف تلميذة بالصف الرابع الابتدائي داخل ميكروباص أجرة متجه من مركز الزقازيق إلى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.
وقال الأستاذ تهامي أنه كان مستقل سيارة ميكروباص متجهه من مدينة الزقازيق إلى مركز منيا القمح، وفي الطريق بدأ أحد الركاب في تجميع الأجرة للسائق، وأثناء ذلك اكتشفوا نقص أجرة فرد، وعندما سألوا عن الشخص الذي لم يدفع تبين أنها الطفلة التي تجلس في الكرسي الأخير بجوار سيدة.
وأضاف الأستاذ تهامي بأنه سأل الطفلة عن سبب عدم دفعها للأجرة أجابت بأنها تابعه للسيدة الجالسة بجوارها، وأن السيدة أخبرتها بأنها ستصطحبها وتوصلها إلى منزل أسرتها، ولكن أكدت الطفلة بأنها لا تعرف السيدة، مشيراً إلى أنهم بدئوا في سؤال السيدة عن صلتها بالطفلة، فبدأت في الارتباك والرد بشكل غير متناسق، مما زاد الشكوك فيها.
وتابع الشافعي بأنهم ضغطوا على السيدة في الحديث عن سبب اصطحابها للطفلة دون علم أسرتها، قالت لهم بأنها اخذتها من مشتول السوق متوجهه إلى قرية بندف التابعة لمركز منيا القمح، من أجل سرقة حلقها الذهبي.
واختتم الشافعي حديثه، بأن جميع الركاب قرروا تسليم الطفلة إلى مركز شرطة منيا القمح بالإضافة إلى السيدة التي قامت بخطفها، وتم تحرير محضر بالواقعة والتواصل مع أسرة الطفلة.
واعترفت السيدة المتهمة بخطف تلميذة بالصف الرابع الابتدائي نطاق مركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، عقب خروجها من الامتحان، أمام جهات التحقيق، بأنها حاولت خطفها لسرقة قرطها الذهبي.
ونجح عدد من الأهالي من إحباط محاولة اختطاف تلميذة بالصف الرابع الابتدائي بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، بعدما قامت سيدة باستدراجها عقب خروجها من أداء الامتحانات، وحاولت إخفائها عن أعين أقاربها داخل سيارة ميكروباص، ولكن تمكن الركاب من اكتشاف الواقعة وتسليم المتهمة للمركز.
اكتشاف الواقعة
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه طفلة على وجهها علامات الخوف والقلق وهي تجلس بجوار سيدة داخل ميكروباص أجرة وبجوارها عدد من الركاب الآخرين، مما دفع الركاب إلى سؤال الطفلة عما إذا كانت تعرف السيدة أم لا.
سحب الطفلة من السيدة
وأكدت الطفلة أمام الركاب داخل الميكروباص أنها لا تعرف السيدة، مما دفعهم إلى التدخل لسؤالها عن سبب استدراجها للطفلة، وسحب الطفلة من جوارها، قبل أن يحاول البعض التواصل مع أسرتها، وسؤال الطفلة عن منزل أسرتها.
وقام عدد من الركاب باصطحاب الطفلة والسيدة إلى مركز شرطة منيا القمح باعتباره الأقرب إلى خط سير الميكروباص، لتسليمها إلى الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الواقعة، وتسليم الطفلة إلى أسرتها.