< السفير البريطاني بالقاهرة: زيارة وزير الخارجية تمهد لشراكة استراتيجية جديدة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

السفير البريطاني بالقاهرة: زيارة وزير الخارجية تمهد لشراكة استراتيجية جديدة

سفير بريطانيا بالقاهرة
سفير بريطانيا بالقاهرة

أشاد السفير البريطاني لدى مصر مارك برايسون-ريتشاردسون، بزيارة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى بريطانيا، مشيراً إلى أن هذه الجولة الدبلوماسية تساهم في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين. 

لقاء وزير الخارجية مع نظيرته البريطانية 

وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن سعادتها باستضافة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي في لندن، للمشاركة في مؤتمر الشراكات العالمية وبرنامج من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى يومي 19 و20 مايو.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - إيفيت كوبر وزيرة خارجية المملكة المتحدة 

وقد عُقد مؤتمر الشراكات العالمية بتنظيم من المملكة المتحدة بالتعاون مع شركاء دوليين، حيث جمع قادة من مختلف أنحاء العالم لتعزيز التعاون في مجالات النمو الاقتصادي، والعمل المناخي، وتعزيز مرونة النظم الصحية، وتمويل التنمية المبتكر - وهي أولويات رئيسية في مواجهة التحديات العالمية المشتركة.

كما شهدت زيارة وزير الخارجية المصري سلسلة من الاجتماعات مع كبار مسؤولي حكومة جلالة الملك، بهدف دفع الشراكة بين المملكة المتحدة ومصر قدماً، إلى جانب تعزيز الجهود الأوسع لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وعكست هذه الزيارة التزام المملكة المتحدة ومصر المشترك بإطلاق شراكة استراتيجية ثنائية جديدة، تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة في مجالات النمو الاقتصادي، والتحول الأخضر، والتعليم، والأمن الإقليمي، مع تعزيز الروابط التجارية والتواصل بين الشعبين.

سفير بريطانيا بالقاهرة: تعكس زيارة وزير الخارجية قوة وعمق العلاقات بين المملكة المتحدة ومصر والزخم نحو إطلاق شراكة استراتيجية جديدة

وتعليقاً على الزيارة، قال السفير البريطاني لدى مصر مارك برايسون-ريتشاردسون: «تعكس هذه الزيارة المهمة والتوقيت المناسب قوة وعمق العلاقات بين المملكة المتحدة ومصر، والزخم المتزايد نحو إطلاق شراكة استراتيجية جديدة بين بلدينا.

نحن نهدف إلى أن تثمر هذه الشراكة عن فوائد ملموسة لكلا البلدين، من خلال البناء على علاقاتنا التاريخية والتركيز على أولويات مشتركة رئيسية، بما في ذلك السلام والاستقرار الإقليمي، والنمو الاقتصادي، والتجارة، والتحول الأخضر، فضلاً عن التعاون في مجال التعليم عبر المدارس والجامعات والتدريب الفني.

وإلى جانب تعزيز التعاون الحكومي، ستسهم شراكتنا أيضاً في توسيع الروابط الثقافية والتجارية والتواصل بين الشعبين، بما يقرب بلدينا أكثر من أي وقت مضى.»