وفاء عامر تدعو لعدم التسرع في قرار الطلاق: “طولة بال من أجل الأبناء”
أكدت الفنانة وفاء عامر أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة، باعتبارها الأساس في بناء أسرة مستقرة تساهم في تربية أجيال سوية. واستشهدت عامر خلال حديثها بقول الله تعالى: «وجعل بينكم مودة ورحمة»، مشيرة إلى أن الحفاظ على البيت الأسري مسؤولية مشتركة بين الزوجين.
“الأبناء هم الضحية الأولى”
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الحدث اليوم»، شددت وفاء عامر على أن قرار الطلاق لا يجب أن يُتخذ بشكل متسرع، موضحة أن الأطفال غالبًا ما يكونون هم الأكثر تأثرًا بهذه الخطوة. وقالت إن بعض الأبناء قد يعيشون حالة من الفراغ النفسي نتيجة الانفصال، ما ينعكس على شخصياتهم وسلوكهم في المستقبل.
وأضافت أن التفكير في مصلحة الأبناء يجب أن يكون أولوية عند حدوث أي خلاف أسري، لافتة إلى أن غياب أحد الوالدين أو التوتر المستمر داخل المنزل يترك أثرًا سلبيًا قد يمتد لسنوات طويلة.
“طولة بال وهدوء داخل البيت”
ودعت الفنانة إلى التحلي بالصبر قبل اتخاذ قرار الانفصال، قائلة: “لازم يكون عندنا طولة بال شوية علشان يبقى في البيت هدوء، وعلشان الأب والأم يخرجوا لنا جيلًا سويًا وصالحًا لنفسه ولمجتمعه”.
وأوضحت أن الحفاظ على استقرار الأسرة لا يعني تجاهل المشكلات، ولكن يعني محاولة حلها بهدوء ووعي قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، خاصة إذا كان هناك أطفال.
مسؤولية مشتركة بين الطرفين
وفي سياق حديثها، شددت وفاء عامر على أنها لا تحمل طرفًا واحدًا مسؤولية انهيار العلاقات الزوجية، مؤكدة أن الخطأ قد يكون من أي من الزوجين.
وقالت إن اختيار الشريك المناسب منذ البداية يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح الحياة الزوجية، مضيفة: “ممكن يبقى الرجل غير مؤهل إنه يكون أبًا، وأحيانًا بتبقى الأم غير مؤهلة إنها تكون أم”، في إشارة إلى أهمية النضج النفسي قبل تأسيس أسرة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استقرار الأسرة هو الأساس لبناء مجتمع صحي، وأن التفاهم والتسامح بين الزوجين يظلان الطريق الأفضل لتجاوز الخلافات بدلًا من اللجوء السريع إلى الانفصال.