مكانش بيض.. مفاجأة عن المشهد الشهير لـ جورج سيدهم في مسرحية المتزوجون
في مثل هذا اليوم، تحل ذكرى ميلاد الفنان الراحل جورج سيدهم، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، والذي ترك بصمة خاصة في المسرح والسينما والتليفزيون، بأعمال ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى الآن، وعلى رأسها مسرحية "المتزوجون" التي تعد واحدة من أشهر المسرحيات الكوميدية في الوطن العربي.
مفاجأة عن المشهد الشهير لـ جورج سيدهم في مسرحية المتزوجون
ومع عودة الحديث عن المسرحية الشهيرة، كشف الفنان سمير غانم في تصريحات سابقة رصدها موقع تحيا مصر مفاجأة طريفة تتعلق بأحد أشهر مشاهد جورج سيدهم داخل العرض، وهو مشهد تناوله للبيض بشراهة على المسرح، مؤكدًا أن ما كان يأكله لم يكن بيضًا حقيقيًا كما ظن الجمهور لسنوات طويلة.

وقال سمير غانم إن جورج سيدهم كان معروفًا بحبه الشديد للطعام، وكان من أمهر الأشخاص في إعداد الأكلات الشعبية، خاصة الكوارع والعكاوي، موضحًا: "جورج سيدهم أكيل جامد وكان أحلى واحد يعمل صينية كوارع وعكاوي"، في إشارة إلى عشقه للأكل وروحه المرحة داخل الكواليس.
علاقة سمير غانم وجورج سيدهم
وأضاف أن فريق المسرحية كان يواجه أزمة يومية بسبب مشهد الأكل الشهير، لأن تكرار العرض كان يجعل تناول البيض الحقيقي أمرًا صعبًا، لذلك تم اللجوء إلى حيلة بسيطة، حيث كانوا يقدمون له تفاحًا مقشرًا بدلًا من البيض حتى يبدو الأمر حقيقيًا أمام الجمهور.
ولم تخلِ تصريحات سمير غانم من الجانب الإنساني المؤثر، إذ تحدث بحزن عن غياب صديقه المقرب، مؤكدًا أن خسارته كانت كبيرة على المستوى الفني والإنساني، وقال: "أنا خسرت جورج سيدهم على المسرح لأني نفسي كان يبقى موجود"، وهي الكلمات التي عكست حجم العلاقة القوية التي جمعت بين نجوم "ثلاثي أضواء المسرح" لسنوات طويلة.
ويظل جورج سيدهم واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا الذين استطاعوا تقديم حالة فنية مختلفة، اعتمدت على خفة الظل والبساطة والأداء التلقائي، وهو ما جعله قريبًا من قلوب المشاهدين على مدار عقود.
أعمال جورج سيدهم
وقدم جورج سيدهم خلال مسيرته عددًا كبيرًا من الأعمال الناجحة، سواء مع فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" إلى جانب سمير غانم والضيف أحمد، أو من خلال أعماله المسرحية والسينمائية التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ومن أبرزها "المتزوجون" و"أهلاً يا دكتور" و"حب في التخشيبة" و"فندق الأشغال الشاقة".
ورغم رحيله، ما زال اسم جورج سيدهم حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور، باعتباره واحدًا من الفنانين الذين صنعوا مدرسة خاصة في الكوميديا المصرية، ونجحوا في رسم البسمة على وجوه الملايين بأداء بسيط وعفوي لا يتكرر.