< «عمان تندد بالاعتداءات الغاشمة».. تضامن أردني مع الكويت إثر استهدافها بصواريخ ومسيرات إيرانية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«عمان تندد بالاعتداءات الغاشمة».. تضامن أردني مع الكويت إثر استهدافها بصواريخ ومسيرات إيرانية

الخارجية الأردنية
الخارجية الأردنية - ارشيفية

دانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات، اليوم الخميس، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة عبر رشقات من الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة رفضها واستنكارها القاطع لهذه الهجمات التي تشكل انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

​تضامن أردني مع الكويت إثر استهدافها بصواريخ ومسيرات إيرانية

وأعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان رسمي، عن تضامن الأردن المطلق وغير المشروط مع دولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات. وشددت الوزارة على وقوف المملكة الكامل إلى جانب الأشقاء في الكويت ودعمها لكل ما تتخذه القيادة الكويتية من خطوات وإجراءات لحماية سيادتها، وأمنها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معتبرة الهجوم خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

​الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيران

​جاء الموقف الأردني الحاسم بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة؛ حيث أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت فجر اليوم الخميس لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية في الأجواء الكويتية.

​وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بسماع دوي صفارات الإنذار في أنحاء البلاد فجراً، فيما أكد الجيش الكويتي لاحقاً أن أصوات الانفجارات التي هزت الأرجاء ناتجة عن اعتراض الدفاعات الجوية لتلك الأهداف وتدميرها بنجاح.

​الخارجية الكويتية: عدوان سافر يقوض الدبلوماسية ونحتفظ بحق الرد

​من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لهذا "العدوان السافر"، واصفة الهجمات الإيرانية بـ"التصعيد الخطير والانتهاك الصارخ لسيادة الدولة" ومؤكدة أنها شكلت تهديداً مباشراً لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.

​وأشار البيان الكويتي إلى خطورة توقيت هذا التصعيد، موضحاً:"هذه الاعتداءات جاءت في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من دول شقيقة وصديقة لخفض التوتر والتهدئة، مما يضاعف من خطورتها ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي."

​واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن الهجمات تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مشددة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.