كله إسقاطات.. راندا البحيري تهاجم فيلم برشامة وتتهمه بالإساءة للدين
حدثت الفنانة راندا البحيري حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد منشور مطول هاجمت فيه فيلم برشامة المعروض حالياً، متهمة صناع العمل بتضمين إسقاطات مسيئة للدين الإسلامي والأئمة الأربعة ولصورة الرجل المتدين. وجاءت تصريحات البحيري عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، حيث أكدت أنها شاهدت الفيلم كاملاً قبل إبداء رأيها.
راندا البحيري تتهم فيلم برشامة بالإساءة للدين
استهلت راندا البحيري منشورها بالتأكيد على موضوعيتها، قائلة وفقا لما رصده موقع تحيا مصر "الكلام ده كله حقيقي. وبلاش حبكم أو كرهكم لحزب بعينه يخليكم ترفضوا أي حاجة بيقولها"، وأشارت إلى خلفيتها الأكاديمية في النقد الفني، موضحة أنها "دارسة نقد فني وعارفة يعني إيه إسقاطات فنية"، في محاولة لقطع الطريق على من قد يتهمها بعدم فهم الرموز الفنية داخل العمل.

وجهت الفنانة اتهاماً مباشراً للفيلم، معتبرة أن "الفيلم كله إسقاطات على ديننا الكريم. وعلى الأئمة الأربعة وعلى الرجل المتدين". وركزت نقدها على شخصية "هشام"، التي وصفتها بأنها "الرجل المتدين الوحيد اللي مطلعينه متدين بحق" في العمل. واستشهدت بمشهد يرفض فيه الغش تمسكاً بحديث "من غشنا فليس منا"، قبل أن ينتهي به الأمر في المشهد الأخير وهو يساعد "راقصة" على الغش لتنجح بينما يسقط هو.
راندا البحيري: حسبي الله في اللي بيحطولنا السم في العسل
واعتبرت راندا البحيري أن هذا التناقض "هدم كل المعتقد" الذي بُنيت عليه الشخصية، متسائلة عن الرسالة التي يريد الفيلم إيصالها للأجيال الجديدة. واختتمت منشورها بلهجة حادة قائلة "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي بيحطولنا السم في العسل"، موجهة نقداً لصناع العمل ولمن يشاركون فيه "عادي" دون اعتبار لتأثيره على وعي الشباب، مؤكدة أن ذلك يجعل "دماغها تلف وتبقى مش فاهمة الصح من الغلط".
تفاصيل فيلم برشامة
فيلم برشامة ينتمي لنوعية الكوميديا الاجتماعية، ويناقش ظواهر الغش في الامتحانات والتعليم بأسلوب ساخر. العمل من تأليف أحمد الزغبي وإخراج خالد دياب، ويشارك في بطولته مجموعة من الشباب. وعلى الرغم من طابعه الكوميدي، إلا أن تناوله لقضية حساسة مرتبطة بالأخلاق والدين جعله عرضة للانقسام بين الجمهور والنقاد منذ بداية عرضه.

حتى الآن لم يصدر رد رسمي من صناع فيلم برشامة على تصريحات راندا البحيري. لكن الجدل المثار أعاد فتح النقاش حول الخطوط الفاصلة بين النقد الاجتماعي والحرية الفنية، ومدى مسؤولية الأعمال الكوميدية عند تناولها لرموز دينية أو شخصيات متدينة، خاصة في ظل تأثيرها الواسع على الجمهور الشاب.