< الكنيست يصوت على حل نفسه وإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الكنيست يصوت على حل نفسه وإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل

الكنيست
الكنيست

صوت الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يوم الثلاثاء، بأغلبية ساحقة بلغت 106 أصوات دون أي معارضة، لصالح القراءة الأولى لمشروع قانون حل البرلمان، مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

حل البرلمان الإسرائيلي 

​وكانت لجنة مجلس الكنيست قد أقرت مشروع القانون الإثنين، قبل إحالته مباشرة إلى الجلسة العامة للتصويت. ويحتاج القانون للمرور بثلاث قراءات متتالية حتى يصبح نافذاً. 

​وعكست كواليس التصويت عمق الخلافات الداخلية داخل معسكر الائتلاف؛ إذ قدم رئيس اللجنة ومنسق الائتلاف، أوفير كاتز، مسودة القانون دون تحديد موعد دقيق لعملية الاقتراع، مشيراً إلى أن الموعد سيحسم قبل القراءتين النهائيتين. واكتفى كاتز بالإشارة إلى أن المدة المقترحة تقع بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين.

​وفقاً للقانون، يتعين إجراء الانتخابات في غضون خمسة أشهر من إقرار التشريع أواخر أكتوبر كحد أقصى. وفي حين تضغط الأحزاب "الحريدية" لإجرائها في أوائل سبتمبر لتجنب فترة الأعياد اليهودية الكبرى، ونقلت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر تلك الأحزاب في غرف مغلقة من أن التوجه لصناديق الاقتراع في سبتمبر "سيعرض فرص كتلة اليمين بالفوز لخطر شديد".

​أزمة تجنيد الحريديم تعصف بالحكومة نتنياهو 

​وتأتي هذه التطورات العاصفة بعد قرار حزب "يهودية التوراة المتحدة" الدفع نحو حل الكنيست، احتجاجاً على إخفاق الائتلاف في تمرير قانون يمنح طلاب المدارس الدينية "الحريديم" إعفاءً دائمًا من الخدمة العسكرية.

​وجاءت انتفاضة الحزب الديني بعد أن أبلغهم نتنياهو صراحة بعدم امتلاك الائتلاف للأغلبية اللازمة لتمرير قانون الإعفاء، طالباً منهم إرجاء الملف إلى ما بعد الانتخابات. ويواجه القانون المقترح معارضة شرسة حتى داخل الائتلاف نفسه، لكونه يضم ثغرات قانونية واسعة، وكان قد سحب مؤقتاً في مارس الماضي بالتزامن مع اندلاع المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران.

​في المقابل، رحب زعيم حزب "يش عتيد"، يائير لابيد، بالانتخابات المرتقبة، واصفاً الحكومة الحالية بأنها "واحدة من أسوأ الحكومات في تاريخ إسرائيل".

​وفي تحرك لترتيب أوراق المعارضة، جدد لابيد دعوته لرئيس حزب "يشار"، غادي أيزنكوت، للانضمام إلى قائمة "معاً" الموحدة التي شكلها مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. وأكد لابيد على ضرورة توحيد المعسكر لتجنب الصراعات الداخلية، مضيفاً:

​"بينيت هو الرجل المناسب لقيادة هذه المرحلة، وعلينا الاصطفاف خلفه وخلف حزب (معاً) لضمان الفوز، وأي تشتت آخر سيعني الخسارة الحتمية".