< باكستان تعلن صياغة النص النهائي لاتفاق السلام التاريخي بين واشنطن وطهران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

باكستان تعلن صياغة النص النهائي لاتفاق السلام التاريخي بين واشنطن وطهران

رئيس وزراء باكستان
رئيس وزراء باكستان

​أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن جهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان نجحت في الوصول إلى صياغة النص النهائي لمذكرة التفاهم التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن تطورات ومستجدات هذا الحدث الإقليمي والدولي البارز الذي حبس أنظار العالم بأسره خلال الساعات الأخيرة الماضية عقب مشاورات ماراثونية ومكثفة شملت عواصم القرار وصناع السياسة الدولية

​إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وتأكيداته الرسمية عبر منصة إكس

​وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية فقد أكد رئيس الوزراء شهباز شريف عبر حسابه الرسمي على منصة إكس للتواصل الاجتماعي التوصل إلى اتفاق كامل بشأن النص النهائي لسلام طال انتظاره مشيراً إلى أن باكستان تبذل جهوداً حثيثة وتعمل بشكل وثيق مع الطرفين الأميركي والإيراني لوضع اللمسات الأخيرة وتحديد الخطوات المقبلة معتبراً في الوقت ذاته أن السلام بين البلدين لم يكن أقرب مما هو عليه الآن

​تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وإشارته لمذكرة إسلام آباد

​وفي السياق ذاته صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن القنوات الدبلوماسية قطعت شوطاً كبيراً لإنهاء حالة التوتر حيث أصبحت طهران وواشنطن أقرب من أي وقت مضى لإبرام هذا الاتفاق التاريخي مشيداً بالدور الدبلوماسي والمحوري الكبير الذي تلعبه باكستان في تقريب وجهات النظر ومؤكداً أن مسودة التفاهم التي جرى صياغتها في العاصمة الباكستانية باتت جاهزة للتوقيع الفعلي بين الأطراف المعنية بإنهاء هذا النزاع الدبلوماسي والعسكري المعقد

​حملات التضليل الإعلامي وموقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من التوقيع

​ومن جانبه حذر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف من وجود حملات تضليل إعلامية ممنهجة تقودها أطراف تسعى جاهدة لتخريب هذا التوافق الدولي التاريخي مبيناً أن بلاده باكستان واعية تماماً لتلك التحركات الهادفة لإفشال الاتفاق وفي غضون ذلك كشف موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن رغبة وتفاؤل الرئيس دونالد ترمب بإمكانية إتمام التوقيع الرسمي مع الجانب الإيراني مطلع الأسبوع المقبل أو يوم الاثنين على أقصى تقدير

​تفاصيل إضافية وخلفيات التوتر الدبلوماسي والمفاوضات السياسية بين الطرفين

​وتشير التقارير الإخبارية الواردة من مصادر متعددة إلى أن مسار الوساطة الذي تقوده باكستان تضمن نقاشات معقدة حول ملفات إقليمية وأمنية شائكة حظيت بمتابعة إعلامية واسعة من أبرز المذيعات وصناع المحتوى الإخباري في القنوات الفضائية الدولية واللواتي ركزن على تتبع خلفيات التوترات السابقة وأزمات الاحتجاز والقبض التي طالت ناقلات نفط ومسؤولين في فترات ماضية مما جعل جولات الحوار الحالية إنجازاً سياسياً غير مسبوق في المنطقة والعالم

​أبعاد الوساطة الإقليمية ومستقبل العلاقات الدولية في المنطقة بعد الاتفاق

​وتؤكد التحليلات السياسية أن نجاح دولة باكستان في هندسة هذا التقارب يعزز من مكانتها الدبلوماسية كلاعب إقليمي قادر على نزع فتيل الأزمات الدولية الكبرى وخاصة أن مذكرة إسلام آباد تضع أسساً جديدة للأمن والاستقرار وتنهي عقوداً من العداء الجيوسياسي بين واشنطن وطهران مما ينعكس إيجاباً على أسواق الطاقة العالمية ومستقبل الاستثمارات في الشرق الأوسط وينقل المنطقة إلى مرحلة جديدة تماماً من البناء والتعاون المشترك.