حسين لبيب: حل أزمة أرض الزمالك جاء بتوجيهات الرئيس السيسي بعد تعثر استمر أكثر من 20 عامًا
أكد حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، أن أزمة أرض النادي بمدينة السادس من أكتوبر كانت من أكثر الملفات تعقيدًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن حلها تطلب تدخلًا مباشرًا من مؤسسات الدولة، حتى تم التوصل إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتضمن له مستقبلًا ماليًا أكثر استقرارًا، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
حسين لبيب: حل أزمة أرض الزمالك جاء بتوجيهات الرئيس السيسي بعد تعثر استمر أكثر من 20 عامًا
وأوضح لبيب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ملف الأرض ظل عالقًا لأكثر من عقدين من الزمن، ما جعل إيجاد حل نهائي له مهمة صعبة، مؤكدًا أن الإدارة الحالية عملت على البحث عن مخرج يحافظ على حقوق النادي ويضع حدًا للأزمة المستمرة منذ سنوات طويلة.
وأشار رئيس الزمالك إلى أن الحل الوحيد المتاح أمام النادي كان الاستعانة بالدولة للتدخل في الملف، لافتًا إلى أن إدارة النادي تحركت في هذا الاتجاه، قبل أن تحظى بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصدر توجيهاته لحسم الأزمة، وهو ما أسهم بشكل مباشر في الوصول إلى حل نهائي للملف.
ووجه لبيب الشكر للرئيس السيسي، مؤكدًا أن دعمه كان العامل الأبرز في إنهاء الأزمة التي استمرت سنوات طويلة، كما أعرب عن تقديره للدكتور مصطفى مدبولي، مشيدًا بالدور الذي قامت به مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنهاء هذا الملف.
وأضاف أن هناك جهودًا كبيرة بُذلت خلال الفترة الماضية من جانب عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، ووزيرة الإسكان والمجتمعات العمرانية المهندسة راندة المنشاوي، إلى جانب المهندس محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، مؤكدًا أن هؤلاء المسؤولين عملوا ضمن فريق واحد وعقدوا اجتماعات مكثفة للوصول إلى تسوية مناسبة للأزمة.

وشدد رئيس الزمالك على أن التنسيق المستمر بين الجهات المختلفة كان له دور مهم في تسريع خطوات الحل، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تعاملت مع الملف باعتباره أولوية تستوجب إنهاءه بصورة تحفظ حقوق النادي وتخدم مصالحه المستقبلية.
واختتم حسين لبيب تصريحاته بالتأكيد على أن الصيغة التي تم التوصل إليها تمثل حلًا مُرضيًا لنادي الزمالك، موضحًا أنها ستوفر للنادي موارد واستدامة مالية خلال السنوات المقبلة، بما ينعكس على استقراره الإداري والاقتصادي، وينهي واحدة من أبرز الأزمات التي ظلت تؤرق النادي لفترة طويلة.