خدمات تحيا مصر

معارض إيراني يكشف أساليب إسقاط نظام الحكم في إيران.. الوضع الإقتصادي سبب تأسيسه حزب "فرشجرد".. تعزيز الإرادة الشعبية أهم أهدافه.. الإيرانيون بالخارج لهم دور.. ورضا بهلوي حاضر

تحيا مصر
بعد الإعلان عن تأسيس حزب “فرشجرد”، ودخوله معركة إسقاط نظام الملالي، خرج المعارض الإيراني البارز، وأحد الموقعين على تأسيس الحزب، دامون جليزر، لتوضيح أهداف الحزب، وأسباب تشكيله في هذا التوقيت.

وفي حوار صحفي أجرته معه إذاعة “فردا” الناطقة بالفارسية، أوضح جليزر، أن الإعلان عن تشكيل حزب “فرشجرد” في هذا التوقيت، جاء بالتزامن مع ما تشهده إيران من أزمات سياسية واقتصادية غير مسبوقة في تاريخها المعاصر.

وتابع: “إن الحكومات الأجنبية، وحكومة الملالي بعد 40 عامًا من حكمها المفلس، ليس باستطاعتهما حل الأزمات المتعددة التي تشهدها إيران ومواطنوها، ولهذا فإن نظام الجمهورية على وشك السقوط السياسي والإفلاس الاقتصادي”.

أما عن أهداف الحزب، فاعتبر جليزر، أن “الشعب الإيراني أعرب عن إرادته إيجاد تغييرات بنيوية وجذرية لبلاده، ونحن في حزب فرشجرد، لدينا أهداف وأفكار تعزز هذه الإرادة الشعبية الوطنية عبر المساعدات، وأوجه التعاون مع الإيرانيين خارج إيران”.

وأكد أن خطوة تغيير وإسقاط هذا النظام وتبديله بنظام ديمقراطي، ليبرالي منتخب، تأتي ضمن أساس حقوق الإنسان، ما سيلبي مطالب الإيرانيين ليس للإصلاحات المرجوة فقط، بل لحرية بلادهم.

وعند طرح إذاعة “فردا” سؤالًا لجليزر، حول تصوره البديل الأفضل لنظام الملالي في إيران، أجاب بقوله: “إن أفضل بديل لهذا النظام هو اختيار الشعب والإرادة الوطنية، وهذا ما يسعى وراءه الإيرانيون منذ أكثر من 100 عام”.

وحول دعم الحزب لرضا بهلوي بقولها كشخصية محورية وفعالة في هذا المسار، قال جليزر إن “اعتمادنا على شخصية كرضا بهلوي، جاءت لما تحمله من شمولية وتعاطف مع فئات المجتمع الإيراني، وكذلك لاتصاله بالنخب خارج وحتى داخل إيران، التي تسعى لإجراء انتخابات حرة وعادلة تلبي مطالب الشعب، فهو شخصية ذات شعبية قادرة على لعب دور يضمن التضامن الوطني، وحفظ كيان واستقلال البلاد”.

وعلق المعارض الإيراني على مسألة انتخاب حكومة مدنية بديلة عن حكومة الملالي قائلًا: إن “ما يريده المواطنون في إيران، ويدعمه الحزب، هو تأسيس دولة قانون ديمقراطية وليبرالية تكفل اختيار المواطنين، ومراعاة حقوق الأقليات، والأهم من كل هذا أن تحافظ في المقام الأول على حقوق الإنسان، التي انتهكها نظام الجمهورية الإسلامية لـ40 عامًا”.

وتابع: “لقد ازداد الوعي الشعبي، وإرادة المواطنين للتغيير بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، انظر كيف زرعت احتجاجات انتفاضة ديسمبر الماضي الخوف والرعب في كيان نظام الملالي، وكيف كشفت فشل هذا النظام في حل مشكلات البلاد المفتعلة منه، وهو ما أدى إلى تعاظم الإرادة الشعبية والوطنية لتغير بنية نظام الحُكم يومًا بعد يوم”.

وأعلنت نحو 40 شخصية من النشطاء والساسة الإيرانيين المعارضين لنظام الملالي أول أمس الإثنين، عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم “فرشجرد”، وقد أكدوا في بيان رسمي، أن إسقاط نظام الملالي هو الدافع الأهم لتأسيسهم هذا الحزب.

وبدورهم، تفاعل نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مع الإعلان عن حزب “فرشجرد”، إذ استقبلوا أنباء تأسيس الحزب بالدعم، والإعلان عن كامل استعدادهم للتعاون مع أعضائه من داخل البلاد، بهدف تحرير بلادهم من قبضة الملالي.