خدمات تحيا مصر

أسباب رفض الاتحاد العربي معاقبة الأهلي

تحيا مصر
أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم معاقبة حسام عاشور، لاعب وسط فريق الأهلي والفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني السابق للفريق الأحمر، ماليًّا؛ بسبب محاولة الاعتداء على الحكم المغربي نور الدين الجعفري، الذي أدار لقاء الإياب بين الوصل الإماراتي والأهلي في دور الستة عشر ببطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال.

وبلغت العقوبات المالية لعاشور 5 آلاف دولار، وأيضًا بالنسبة لكارتيرون 6 آلاف دولار، كما تم لفت نظر النادي الأهلي، وهو ما أثار التساؤلات حول هذه العقوبات والمقارنة بينها وبين العقوبات التي تعرض لها نادي الفيصلي الأردني وأحداث نهائي النسخة الماضية أمام الترجي التونسي.

عقوبات الفيصلي

فرض الاتحاد العربي عقوبات رادعة ضد الفيصلي الأردني؛ بسبب أحداث مباراة نهائي النسخة الماضية أمام الترجي، بسبب الاعتداء على الحكم المصري إبراهيم نور الدين.

وتمثلت العقوبات في إيقاف سليمان العساق مدير الفريق عامين وغرامة قدرها 10 آلاف دولار وإيقاف 5 لاعبين لمدة عام مع عقوبات مالية وهم بهاء الدين عبد الرحمن وابراهيم دلدوم وابراهيم الزواهرة وأكرم الزوي والحارس معتز ياسين.

ونجح الفيصلي في رفع الإيقاف عن لاعبيه بعد تصعيد الأمر للفيفا، لكن رفع الإيقاف جاء بعدما فقد النادي خدمات لاعبيه لعدة أشهر.

فارق بين المشهدين

يرى عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، في تصريحات لـ”إرم نيوز” أن هناك فارقًا بين المشهدين فلاعبو الفيصلي اعتدوا بالفعل على الحكم بالضرب وتطور الأمر إلى أقسام الشرطة.

وأضاف: “عاشور وكارتيرون اكتفيا بالاعتراض الشفوي على الحكم، وبالتالي هناك فارق كبير، وهو ما يجعل العقوبات مختلفة”.

اللائحة تتحدث

وتم تعديل لائحة بطولة كأس زايد؛ فوفقًا للبنود 4 و5 و9 من لائحة النسخة الحالية يؤكد ضرورة معاقبة الثنائي وتم الاكتفاء بالغرامة المالية، خاصة أن اللاعب تعرض للطرد.

وأكد حمادة المصري، عضو الاتحاد العربي السابق أنه كان شاهدًا على عقوبات النسخة الماضية، وجاءت نتيجة التجاوزات الكبيرة من جانب فريق الفيصلي.

وأضاف: “اللائحة كانت رادعة وأيضًا في النسخة الحالية أكثر قوة، ولكن الأحداث لا تستحق أن تكون هناك عقوبات أكثر قسوة”.

عقوبات رادعة

طالب اللواء الدهشوري حرب، رئيس اتحاد الكرة المصري الأسبق، الاتحاد العربي بعقوبات رادعة في المباريات القادمة لأن أجواء الكرة العربية دائمًا تتسم بالحساسية الشديدة.

وأكد حرب أن هناك مباريات في بطولة كأس زايد، خلال النسخة الحالية، شهدت أحداثًا تثير المخاوف؛ مبديًا ثقته في قدرة الاتحاد العربي على التعامل بحزم مع أي تجاوز.