خدمات تحيا مصر

خبرة سياسية وحزبية..أحمد حلمي الشريف.. برلماني الحالات الطارئة وصاحب المهام الصعبة

النائب أحمد حلنى الشريف
النائب أحمد حلنى الشريف
داخل البرلمانات العريقة والناجحة، دوما ما تجد مجموعة من الوجوه التي يعول عليها في الأحداث المفصلية بالمجلس، عند طرح تشريع خطير، إدخال تعديلات نوعية، إقامة فعاليات فارقة كإجراء تعديل دستوري، ويتمع هؤلاء النواب بالثقة والخبرة الكافية لإنجاحهم في المهام المسندة إليهم، ومنهم دون شك القيادي الحزبي ووكيل اللجنة التشريعية والدستورية أحمد حلمي الشريف.

الشريف دوما مايلاقي إشادات المنصة تحت القبة، كثيرا ما أثنى عليه رئيس المجلس علي عبدالعال، واصفا إياه بـ"المحامي المتمكن"، حيث يظهر ذلك في الطريفة التي يؤدي بها الشريف مهامه البرلمانية، لإجادته توظيف الحجج والمنطق للدفاع عن فكرته، ينجح في استعراض أفكاره بشكل مرتب واضح، يخرج به منتصرا قادرا على إقناع الحضور بما يرمي إليه، لتشعر أن تألقه في ساحات القضاء والمحاكم أثقل خبراته في ساحات البرلمان.

الشريف صاحب مهارات متعددة، فإلى جانب ماذكرناه عن كونه محاميا ونائبا برلمانيا، فهو قيادي حزبي من الطراز الرفيع، يقود الهيئة البرلمانية لأحد أهم الأحزاب داخل البرلمان الحالي "المؤتمر"، يضع أجندة تشريعية ورقابية قوية يتولى تنفيذها باقي نواب الهيئة البرلمانية، بوصلته في هذا الصدد خدمية بامتياز، يفتش عما يعني المواطن، من تحسن الأحوال الاقتصادية وتطوير المحليات وتنقية غابة التشريعات التي تعيق الاستثمار.

والدور الحزبي للشريف، يساعده على المشاركة بأفكار ورؤى الحزب ولجانه النوعية فى القضاء على مشكلات الصحة والتعليم والثقافة، تماشيا مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى ببناء الإنسان المصرى والحفاظ على الهوية المصرية.

كما يدفع الشريف بأكبر قدر من التعديلات التشريعية التي تخص أبناء مهنته، في المحاماة، والإجراءات الجنائية، أو التي تخص باقي المواطنين لتطهير مؤسسات الدولة وتحسين البنية التشريعية والرقابية، وفي كثير من الأحيان يتولى رئاسة اجتماعات اللجنة التشريعية والدستورية، فيقود دفتها بهدوءه المعتاد، متمكنا من ضبط إيقاع جلسات عاصفة والتخفيف من حدة آراء شديدة التباين، لذلك دوما مايحوز على ثقة وتقدير المستشار المخضرم بهاء الدين أبو شقة رئيس اللجنة.

برز الشريف كمقرر اللجنة التشريعية والدستورية عند طرح أحد أهم التعديلات الدستورية في تاريخ البلاد، نجح في استعراض وجهات النظر كاملة، وبذل مجهودات خارقة للخروج بالتعديلات في أكثر أشكالها ديمقراطية وصحة في الإجراءات، كما كان للشريف ظهور مميز في تصحيح بعض المسارات التي رآها ضرورية في قانون الهيئات القضائية، ورغم كون تلك الفترة التي طرح فيها التعديلات قد عجت بالجدل والصخب الشديدين، إلا أنه عندما يكون الشريف هو الشخص المعني بالأمر فلا خوف ولا حزن.

الشريف أثبت أنه يصلح لكثير من المواقع القيادية، مع الوضع في الاعتبار خبراته السياسية العريضة، والتي بدأت مع كونه عضوا سابقا في مجلس شورى في برلمانات سابقة، وصاحب ثقل عائلي لكون والده حلمي الشريف برلماني سابق بعدة دورات عن الحزب الوطني الحاكم سابقا، كما تربطه صلة قرابة بوكيل أول مجلس النواب السيد الشريف.