< أسامة كمال لـ تحيا مصر: أسعار النفط مرشحة للصعود إلى 56 دولارًا مع تصاعد التوترات العالمية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الدولة اللاتينية تتربع على عرش الاحتياطي النفطي العالمي

أسامة كمال لـ تحيا مصر: أسعار النفط مرشحة للصعود إلى 56 دولارًا مع تصاعد التوترات العالمية

المهندس أسامة كمال
المهندس أسامة كمال

في عالم لا تُدار حروبه بالمدافع وحدها، بل بخزانات النفط وخرائط الطاقة، تصبح الدول الغنية بالثروة الباطنية أهدافًا مفتوحة. ما جرى في فنزويلا لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل فصل جديد في صراع دولي صامت، عنوانه: من يملك الوقود يملك القرار.

لماذا تحولت فنزويلا إلى ساحة الصدام المقبلة؟

حذّر المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، من خطورة التطورات الأخيرة في فنزويلا، معتبرًا أن التدخل العسكري الأمريكي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يشكلان منعطفًا بالغ الحساسية في مسار الصراع على الطاقة عالميًا.

نفط يحكم العالم.. وإيران على خط النار

وخلال تصريحات خاصة لـ تحيا مصر، أوضح المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن التحركات الأمريكية لا يمكن فصلها عن استراتيجية أوسع تهدف لإعادة رسم خريطة السيطرة على منابع النفط، مشيرًا إلى أن فنزويلا تمثل الجائزة الأكبر في هذا السباق.

الدولة اللاتينية تتربع على عرش الاحتياطي النفطي العالمي

وأكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الدولة اللاتينية تتربع على عرش الاحتياطي النفطي العالمي، بإجمالي يتجاوز 300 مليار برميل، وهو مخزون كفيل بتغطية احتياجاتها لأكثر من ثلاثة قرون ونصف، ما يجعلها هدفًا دائمًا للقوى الكبرى الباحثة عن تأمين الطاقة بأي ثمن.

وأشار المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إلى أن ترتيب القوى النفطية عالميًا يضع السعودية في المركز الثاني، تليها إيران ثالثة باحتياطي يقترب من 211 مليار برميل، يكفيها لنحو 145 عامًا، ما يضع طهران – بحسب وصفه – في دائرة الاستهداف المحتمل مستقبلًا.

وفي المقابل، لفت المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إلى المفارقة اللافتة، حيث تحتل الولايات المتحدة مرتبة متأخرة نسبيًا من حيث الاحتياطي، لا يكفي سوى عقد واحد تقريبًا، وهو ما يفسر اندفاعها نحو فرض نفوذها على مناطق الإنتاج خارج حدودها.

وحول تداعيات المشهد على سوق الطاقة، استبعد وزير البترول الأسبق حدوث صدمة كبيرة في الإمدادات، موضحًا أن الإنتاج العالمي اليومي يتراوح بين 102 و105 ملايين برميل. لكنه رجّح تسجيل ارتفاع محدود في الأسعار، قد يدفع البرميل إلى نطاق 55–56 دولارًا، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

واختتم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، حديثه بالتنبيه إلى أن تحييد فنزويلا سيجبر قوى اقتصادية كبرى، وعلى رأسها الصين، على البحث عن بدائل آمنة، ما يعزز احتمالات تصاعد الضغوط على إيران وروسيا خلال المرحلة المقبلة.