< بعد انتهاء شهادات الـ27%.. خبيرة تكشف لـ تحيا مصر بدائل ذكية لحماية أموالك وتنميتها
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الاستثمار الناجح ليس بالضرورة الأعلى مخاطرة،

بعد انتهاء شهادات الـ27%.. خبيرة تكشف لـ تحيا مصر بدائل ذكية لحماية أموالك وتنميتها

أموال
أموال

مع انتهاء أجل شهادات الـ27%، بات الكثير من المدخرين يتساءلون: "فين أحط فلوسي دلوقتي؟" الخبر السار أن هناك بدائل متعددة تجمع بين الأمان والعائد، وتلائم مختلف الاحتياجات المالية، من ضمان رأس المال إلى تحقيق نمو مدروس، لتكون كل جنيه مستثمر بحكمة ويخدم مستقبلك المالي.

الاستثمار الناجح ليس بالضرورة الأعلى مخاطرة

أكدت شيماء وجيه، خبيرة أسواق المال، أن التخطيط المالي الذكي يبدأ بتنويع المدخرات عبر البدائل المتاحة، لضمان الأمان المالي مع تحقيق النمو المستدام. وأوضحت وجيه أن الاستثمار الناجح ليس بالضرورة الأعلى مخاطرة، بل ذلك الذي يحمي رأس المال ويحقق عائدًا متوازنًا.


وأشارت شيماء وجيه، خبيرة أسواق المال، لـ تحيا مصر، إلى البدائل الأساسية التي يمكن للمدخرين توزيع أموالهم من خلالها:

أولًا: الأوعية الادخارية البنكية

تظل الشهادات والودائع البنكية حجر الأساس لأي هيكل مالي متوازن، إذ توفر تدفقًا نقديًا منتظمًا وتضمن أصل المال تقريبًا، مما يجعلها أداة استقرار مالي مثالية للمدخرين الذين يبحثون عن أمان الأموال دون مضاربة.

ثانيًا: أذون الخزانة

تأتي كخيار آمن بعد الشهادات البنكية، حيث تضمن الدولة العائد وتحافظ على أموال المستثمرين، مع ميزة المرونة وسرعة السيولة، ما يجعلها مناسبة لمن يحتاجون إلى عائد ثابت دون التضحية بالأمان.

ثالثًا: صناديق الاستثمار

تمثل حلاً عمليًا للمستثمرين الذين لا يملكون الوقت أو الخبرة لإدارة أموالهم، إذ تتيح نموًا تدريجيًا للعائد وتوازنًا بين المخاطر والعوائد، مع إمكانية الدخول والخروج بسهولة تحت إدارة محترفة.

رابعًا: سوق الأوراق المالية

الاستثمار في الأسهم مناسب لمن يمتلك فائضًا ماليًا طويل الأجل، إذ يمكن تحقيق نمو رأسمالي وعوائد توزيعات من شركات قوية، مع ضرورة القدرة على تحمل تقلبات السوق ومتابعة الأداء المالي للشركات باستمرار.
خامسًا: المعادن النفيسة
الذهب والفضة يقدمان حماية للقيمة المالية أكثر من تحقيق دخل دوري؛ فالذهب يمثل ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين والتضخم، بينما تبرز الفضة كفرصة استثمارية مدعومة بالاستخدام الصناعي ونمو محتمل على المدى المتوسط والطويل.
وشددت شيماء وجيه، خبيرة أسواق المال، لـ تحيا مصر، على أن الاحتفاظ بالعملات الأجنبية خارج الأطر الرسمية أو لغرض المضاربة يمثل تجميدًا غير منتج للمدخرات مع مخاطر قانونية، موضحة أن الاستثمار الذكي يعتمد على توزيع الأموال بين أدوات آمنة، وأخرى مرنة توفر السيولة، وأخرى طويلة الأجل لحماية القيمة وتنمية الثروة.

واختتمت وجيه حديثها بالتأكيد على أن الهدف الرئيس لأي استثمار ناجح هو الحفاظ على القدرة الشرائية للمدخرين، وضمان استقرار أموالهم مع تحقيق عوائد متوازنة تواكب احتياجاتهم المالية المستقبلية.

شهادات البنوك في مصر.. الأمان المالي وفرص الاستثمار البديلة

في ظل تقلبات الأسواق وارتفاع التضخم، يبحث المصريون عن أدوات استثمارية تضمن حماية أموالهم وتحقيق عوائد مستقرة. وتظل شهادات البنوك الخيار الأكثر أمانًا للمستثمرين الراغبين في استقرار مالي مضمون، فهي توفر فائدة ثابتة وتحمي رأس المال من المخاطر، مع سهولة السحب في بعض الحالات.
تشير البيانات المصرفية إلى أن الشهادات القصيرة والطويلة الأجل تقدم نسب فائدة متفاوتة، تتناسب مع احتياجات مختلف شرائح العملاء، سواء الباحثين عن سيولة سريعة أو مدخرات بعائد أعلى على المدى الطويل. وتساعد هذه الشهادات على التخطيط المالي الشخصي بثقة، خاصة في ظل تقلبات سعر الدولار وأسعار السلع الأساسية.
غير أن الخبراء الماليين ينصحون بعدم الاقتصار على الشهادات فقط، بل تنويع الاستثمارات لتقليل المخاطر وزيادة فرص الربح. من بين البدائل المتاحة الحسابات الادخارية والاستثمارية التي تقدم مرونة أكبر في السحب والإيداع، والصناديق الاستثمارية التي توفر عوائد من الأسهم والسندات، والعقارات التي تمنح حماية ضد التضخم مع دخل إيجاري مستمر. كما يمكن الاعتماد على الذهب والسندات الحكومية كملاذ آمن طويل الأجل.
ويؤكد خبراء البنوك أن المزج بين شهادات الادخار والبدائل الاستثمارية المختلفة يوفر توازنًا بين الأمان والعائد المالي، ويمنح المستثمر القدرة على مواجهة أي تغيرات اقتصادية غير متوقعة. وفي النهاية، الاستثمار الناجح يعتمد على التخطيط الدقيق وفهم طبيعة كل أداة مالية قبل اتخاذ القرار.