< الشيخ عكرمة صبري يطالب المجتمعين الدولي والاسلامي بوضع حد لاقتحامات الأقصى المبارك
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الشيخ عكرمة صبري يطالب المجتمعين الدولي والاسلامي بوضع حد لاقتحامات الأقصى المبارك

تحيا مصر

علق الشيخ عكرمه صبري امام وخطيب المسجد الاقصى على اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الاقصى المبارك وباحاته.

مطالبات للمجتمع الإسلامي 


وقال خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر لبرنامج حضرة المواطن المذاع عبر شاشة الحدث اليوم، ان المستوطنين بحمايه قوات الاحتلال يستغلون اعياده ويقومون بتدريس المسجد الاقصى وباحاته من خلال اقامه صلوات تلمودية محظورة داخل اروقه المسجد الاقصى المبارك

وطلب المجتمع الدولي والاسلامي بوضع حد لهذه الممارسات والانتهاكات للمقدسات الاسلاميه ولاولى القبلتين


في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة، تتصاعد التحذيرات من تفاقم معاناة المدنيين، ولا سيما الأطفال، مع استمرار العدوان ونقص المساعدات الأساسية. فقد أشار مسؤولون في مؤسسات أهلية إلى أن آلاف الأطفال يواجهون بردًا قارسًا وأجواءً شتوية قاسية دون توفر الأغطية والملابس الكافية، في مشهد يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي تتعمق يومًا بعد يوم.

الأطفال في غزة، الذين يفترض أن تكون حياتهم مليئة بالأمان والرعاية، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة مباشرة مع البرد والجوع والخوف. نقص المساعدات الإنسانية، خصوصًا الأغطية ووسائل التدفئة، جعل ليالي الشتاء الطويلة أكثر قسوة، حيث ترتعش الأجساد الصغيرة داخل خيام مهترئة أو منازل مدمرة لا تقي من المطر ولا من الرياح. هذه الأوضاع لا تهدد فقط سلامتهم الجسدية، بل تترك آثارًا نفسية عميقة قد ترافقهم لسنوات طويلة.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى تدخل إنساني عاجل، يستمر القصف في مناطق متفرقة، ما يزيد من تعقيد المشهد ويعرقل جهود الإغاثة. فالتصعيد العسكري المتواصل، إلى جانب غياب الاستقرار، يجعل من الصعب إدخال المساعدات بشكل منتظم وآمن، ويضع العاملين في المجال الإنساني أمام تحديات خطيرة. وقد شهدت بعض الأيام الأخيرة تنفيذ عدة غارات في مناطق مختلفة، الأمر الذي فاقم حالة الخوف والقلق بين السكان، خصوصًا الأطفال والنساء.

استمرار إغلاق المعابر

كما أن استمرار إغلاق المعابر أو تقييد دخول الإمدادات الأساسية أدى إلى نقص حاد في المواد الضرورية للحياة اليومية. فالغذاء، والدواء، والوقود، ومواد الإغاثة باتت شحيحة، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة العائلات على تلبية أبسط احتياجاتها. هذا النقص لا يؤثر فقط على الحاضر، بل ينذر بكارثة إنسانية طويلة الأمد إذا ما استمر الوضع على حاله.

أمام هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالبة بتحرك دولي جاد يضمن حماية المدنيين، ويؤمن تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق. فالأطفال في غزة لا يحتاجون إلى بيانات إدانة بقدر ما يحتاجون إلى دفء، وغذاء، وأمان. إن استمرار الصمت الدولي، في ظل هذه المعاناة المتفاقمة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية كبيرة، ويجعل من إنقاذ ما يمكن إنقاذه واجبًا لا يحتمل التأجيل.