محافظ الشرقية يطمئن على أعمال إصلاح الهبوط المحدود بالبلاطة العلوية بكوبري الصاغة
توجّه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إلى كوبري الصاغة بمدينة الزقازيق، للاطمئنان على انتظام سير أعمال إصلاح وصيانة الهبوط المحدود بالبلاطة العلوية للكوبري، في الاتجاه القادم من منطقة الزراعة وصولًا إلى الصاغة، وذلك في إطار الحرص على سلامة المواطنين وضمان انتظام وانسيابية الحركة المرورية.
أخذ عينات من الطبقة الخرسانية للبلاطة العلوية بالكوبري
وخلال جولته، استمع المحافظ إلى شرحٍ تفصيلي من المهندس محمد كمال، مدير عام الكباري بهيئة الطرق والكباري بالشرقية، أوضح خلاله أنه تم أخذ عينات من الطبقة الخرسانية للبلاطة العلوية بالكوبري للوقوف على الأسباب الرئيسية للهبوط وتحديد العيوب الفنية، تمهيدًا لإجراء أعمال الصيانة المطلوبة والبدء في تنفيذ الإصلاحات اللازمة، مع الالتزام الكامل بالمواصفات والاشتراطات الفنية والهندسية المعتمدة.
وأكد المحافظ على أعضاء اللجنة المُشكّلة ضرورة سرعة الإنتهاء من أعمال الإصلاح والصيانة، مع الإلتزام التام بالمعايير الفنية والهندسية، مشددًا على ضرورة تأمين محيط الأعمال الجارية، ووضع الحواجز والعلامات التحذيرية اللازمة، وتنظيم الحركة المرورية لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح، حفاظًا على سلامة وأرواح المواطنين وضمان انسيابية الحركة المرورية.



ورافق المحافظ خلال الجولة المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، والعميد أركان حرب أحمد شعبان، المستشار العسكري للمحافظة، والمهندس محمد كمال، مدير عام الكباري بهيئة الطرق والكباري، والأستاذ شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، والأستاذ محمد السيد، مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة.
طاقم إسعاف العاشر ينقذ مصاباً في وضع حرج
مع دقات الثالثة والربع فجراً، وعلى طريق القاهرة – العاشر من رمضان كانت كل دقيقة تمر تمثل فاصلاً حيوياً في حالة المصاب، حيث لم يكن البلاغ رقم 156 مجرد بلاغًا اعتياديًا، بل كان نداءً استوجب أقصى درجات الجاهزية والتدخل الفوري.
"تصادم سيارتين.. ومصاب محتجز بالسيارة" ، جملة كانت كافية لتكشف حجم الخطر، لتبدأ خطة التحرك الميداني فورًا للتعامل مع المصاب.
لم تمضِ سوى 6 دقائق فقط، وكانت سيارة الإسعاف كود 1949 في موقع الحادث، وعلى متنها المسعف وحيد عبد المنعم محمد وفني القيادة حسن محمد حسن، المشهد كان معقداً؛ سيارة تحولت لكتلة من الحديد المضغوط، وداخلها جسد عالق يعاني من إصابات قاسية في الساقين ونزيف داخلي يهدد بانهيار الوظائف الحيوية.
لكن التحدي الأكبر كان "العدو الخفي"؛ فالمصاب مريض سكري، ويتلقى علاج الأنسولين، وقد سجلت أجهزة القياس رقمًا مرتفعًا بلغ (477)، ما استدعى تدخلًا إسعافيًا فوريًا ودقيقًا للحفاظ على حياته.
تحت ضوء المصابيح اليدوية ووسط ضيق الحطام، بدأ "وحيد" في تأمين المجرى الهوائي وإعطاء الأكسجين وتركيب المحاليل الوريدية اللازمة للحفاظ على استقرار الدورة الدموية.
مع وصول فرق الحماية المدنية، بدأ الإعداد لاستخراج المصاب بعناية قصوى، وبمجرد تحرره من قبضة الحديد، تم رفع المصاب من داخل السيارة بحذر تام، ونقله إلى سيارة الإسعاف.
على الطريق، كان كل ثانية مهمة، فني القيادة "حسن" انطلق بسرعة آمنة ومتوازنة، بينما كان المسعف "وحيد" يراقب العلامات الحيوية بعناية، لضمان عدم حدوث مضاعفات حتى الوصول إلى المستشفى.
عند بوابات مستشفى جامعة العاشر من رمضان، انتهت الرحلة الشاقة، واستقبل الفريق الطبي المصاب بتقرير وافٍ وحالة مستقرة رغم جسامة الواقعة.
ليبقى أداء طاقم السيارة 1949 في هذا الحادث نموذجاً لما يقدمه رجال الإسعاف المصري في الميدان من تدخلات إسعافية احترافية تحت أصعب الظروف.