«مطاردة بحرية».. بريطانيا تكشف عن مشاركتها في عملية أميركية لاحتجاز ناقلة نفط روسية
كشفت وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، عن مشاركتها في العملية الأمريكية التي تمت اليوم لاحتجاز ناقلة نفط روسية في المحيط الأطلسي.
دعم بريطاني لاحتجاز ناقلة النفط الروسية
وأفادت صحيفة "الجارديان" البريطانية نقلاً عن وزارة الدفاع في بيان لها:" قدمت القوات المسلحة البريطانية دعماً عملياتياً مخططاً له مسبقاً، بما في ذلك توفير قواعد عسكرية، للأصول العسكرية الأمريكية التي اعترضت الناقلة بيلا 1 في المنطقة الحدودية بين المملكة المتحدة وأيسلندا وجرينلاند، وذلك بناءً على طلب أمريكي للمساعدة".

وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن لندن قدمت سفينة الإمداد الملكية "تايدفورس" الدعم للقوات الأمريكية التي لاحقت واعترضت الناقلة بيلا 1، بينما قدم سلاح الجو الملكي البريطاني الدعم الجوي للمراقبة.
وأضافت وزارة الدفاع البريطانية أن السفينة كانت "ترفع في البداية علماً زائفاً"، ثم "أغلقت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء وجودها في البحر وحاولت تغيير العلم أثناء مطاردتها ، مما يشير إلى صلاتها المشبوهة بالتهرب من العقوبات العالمية".
وأوضحت: "تشير التقييمات الأخيرة إلى أن الناقلة بيلا 1 متورطة في أنشطة غير قانونية، مرتبطة بالإرهاب الدولي والجريمة بما في ذلك حزب الله، وجزء من شبكة الأنشطة الخفية المتزايدة التي تغذي وتمول الأنشطة الإجرامية في جميع أنحاء العالم".
تهديد الأمن القومي البريطاني
وأكدت إن:" رفع العلم الروسي على السفينة يدل على دورهم في هذا النشاط الخفي المترابط الذي نشهده في جميع أنحاء العالم، والذي يهدد أمننا القومي، ويضر باقتصادنا، ويقوض الأمن العالمي."
وأشاد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بـ "مهارة واحترافية" القوات المسلحة البريطانية، واصفاً العملية بأنها "جزء من الجهود العالمية للقضاء على خرق العقوبات".
وقال وزير الدفاع:" هذه السفينة، ذات التاريخ المشؤوم، هي جزء من محور روسي إيراني للتهرب من العقوبات والذي يغذي الإرهاب والصراع والبؤس من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا."
وأكد أن:"بريطانيا ستواصل تصعيد إجراءاتها ضد أنشطة الأسطول الخفي لحماية أمننا القومي واقتصادنا واستقرارنا العالمي - مما يجعل بريطانيا آمنة في الداخل وقوية في الخارج".
واستولت القوات الأمريكية على ناقلة نفط الروسية بعد مطاردة استمرت لأكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي.
ووصفت موسكو احتجاز ناقلة النفط بأنه انتهاك للقانون البحري، وقالت وزارة النقل الروسية في بيان لها: "وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982 بشأن قانون البحار، فإن حرية الملاحة سارية في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة حسب الأصول في ولايات دول أخرى".