< نقل أبو مازن إلى المستشفى.. ماهي آخر تطورات الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

نقل أبو مازن إلى المستشفى.. ماهي آخر تطورات الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني؟

الرئيس الفلسطيني
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الاثنين، بأنه جرى نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" إلى المستشفى في رام الله لإجراء فحوصات طبية.

نقل الرئيس الفلسطيني إلى المستشفى 

وذكرت الوكالة الفلسطينية "وفا"، أن الرئيس أبو مازن البالغ من العمر 90 عاماً، أجرى فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.

ووفق وكالة الأنباء، أشار إلى أن الفحوصات الطبية أظهرت نتائج "إيجابية"، وتم إخراج الرئيس الفلسطيني من المستشفى بعد إجراء الفحوصات. 

محطات من حياة أبو مازن 

وولد الرئيس عباس في 15 نوفمبر 1935 في مدينة صفد شمال فلسطين، وتلقى تعليمه الثانوي في سوريا والجامعي في جامعة دمشق، ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون. 

وفي العام 1982 حصل من الجامعة الرّوسية لصداقة الشعوب في موسكو، معهد الدراسات الشرقية على شهادة الدّكتوراه في العلوم السياسية. 

وعمل في عام 1957 مُديرًا لشؤون الموظفين في وزارة التربية والتّعليم في قطر، زار خلالها الضفة الغربية وقطاع غزة عدّة مرات لاختيار معلمين وموظفين للعمل في قطر، واستمر في عمله حتى عام 1970 حيث تفرغ كلياً للعمل الوطني.

في عام 1995، قام هو والمفاوض الإسرائيلي يوسي بيلين بصياغة اتفاقية بيلين-أبو مازن ، والتي كان من المفترض أن تكون إطاراً لاتفاقية سلام إسرائيلية فلسطينية مستقبل

وترأس أبو مازن السلطة الفلسطينية منذ عام 2005، بعد الانتخابات التي أجريت عقب وفاة مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

وفي أبريل 2025، استحدث عباس رسميًا منصب نائب الرئيس وعين حسين الشيخ، الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، في هذا المنصب، وفي أكتوبر من العام نفسه، أصدر عباس إعلاناً دستورياً، يقضي بموجبه، بأنه إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، في حالة عدم وجود المجلس التشريعي، يتولى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الرئيس الفلسطين، مهام الرئاسة لمدة لا تزيد على 90 يوماً، 

ووفق المرسوم الدستوري يجب إجراء انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد، وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني، و في حال تعذر إجراؤها خلال تلك المدة تمدد بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني لفترة أخرى، ولمرة واحدة فقط.

ويعتبر حسين الشيخ مقرباً جداً من محمود عباس، وقد تدرج في المناصب القيادية، بما في ذلك منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.