< بعد زيارة ويل سميث.. مصر تتألق عبر النجوم والمؤثرين
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد زيارة ويل سميث.. مصر تتألق عبر النجوم والمؤثرين

حضارة مصر بلغة العصر
حضارة مصر بلغة العصر الرقمي

زيارة النجم العالمي ويل سميث إلى أهرامات الجيزة لم تكن مجرد صورة تذكارية، بل تجربة ثقافية محمّلة بالفضول والمعرفة، رافقه فيها الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. توقف سميث أمام التفاصيل المعمارية والهندسية للأهرامات، معبرًا عن إعجابه بعبقرية المصري القديم وقدرته على تحدي الزمن.

المؤثرون الرقميون.. تاريخ يتجدد عبر الهواتف

في الوقت ذاته، شهدت الأهرامات حضورًا عالميًا من نوع آخر. وصل IShowSpeed، اليوتيوبر وصانع المحتوى الشهير، إلى الموقع وبث مباشر تابعته ملايين المتابعين، محوّلًا الهرم الأكبر إلى منصة رقمية لتقديم الحضارة المصرية لجمهور شاب بطريقة تفاعلية، تجمع بين التاريخ العريق وتجربة رقمية حديثة.

المتحف المصري الكبير.. تواصل بين القديم والحديث

امتدت الجولة إلى المتحف المصري الكبير، حيث استقبل الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف، صانع المحتوى، مؤكدًا أهمية التعاون مع المؤثرين لتعريف العالم بالحضارة المصرية بلغة عصرية ومتطورة.

ومن قاعات الملك توت عنخ آمون ومراكب خوفو، بدا الإعجاب واضحًا على الزائر، قبل أن يتلقى هدية تذكارية تعبيرًا عن تقدير الزيارة ورسالتها الثقافية العابرة للحدود.

استراتيجية ذكية للترويج السياحي

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن هذه اللحظات تمثل فرصًا استراتيجية لإعادة تقديم مصر للعالم، خاصة للأجيال الجديدة التي تتلقى المعرفة عبر المنصات الرقمية.

وتشير الصحف العالمية إلى أن مصر تعيش مرحلة إعادة اكتشاف سياحي، مدفوعة بالمشروعات الكبرى مثل المتحف المصري الكبير وتطوير المناطق الأثرية، مع ربط التراث القديم بسرد معاصر. الجمع بين النجوم العالميين والمؤثرين الرقميين يعكس تحولًا ذكيًا في أدوات الترويج السياحي، حيث لم تعد الصورة الرسمية وحدها كافية، بل أصبحت التجربة الحية الرسالة الأقوى.

مصر على خريطة السياحة العالمية

الأهرامات والمتحف المصري الكبير يمثلان مزيجًا نادرًا بين العظمة التاريخية والبنية الحديثة، ما يضع مصر في موقع تنافسي متقدم ضمن السياحة الثقافية العالمية، ويحوّل الماضي العريق إلى محرك رئيسي لمستقبل سياحي واقتصادي واعد، يُروى للعالم مباشرة من قلب الحضارة نفسها وبأدوات العصر الرقمي.