بمشاركة منتخب مصر.. الاتحاد القطري يعلن جدول مباريات مهرجان قطر لكرة القدم 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم جدول مباريات مهرجان قطر لكرة القدم 2026، الذي سيُقام في الفترة من 26 إلى 31 مارس المقبل، بمشاركة مجموعة من أقوى المنتخبات العالمية وبوجود منتخب مصر، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
مهرجان قطر لكرة القدم
ويستضيف استاد أحمد بن علي يوم الخميس 26 مارس مباراة قوية بين السعودية ومصر، فيما يلتقي قطر وصربيا في نفس اليوم على استاد جاسم بن حمد.
وفي منافسات Finalissima Qatar 2026، يواجه المنتخب الإسباني نظيره الأرجنتيني يوم الجمعة 27 مارس على استاد لوسيل، في مواجهة منتظرة بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية.
يستكمل المهرجان يوم الإثنين 30 مارس بمباراتين، حيث يلعب مصر ضد إسبانيا على استاد لوسيل، بينما تواجه السعودية منتخب صربيا على استاد جاسم بن حمد.
ويختتم المهرجان يوم الثلاثاء 31 مارس بمواجهة الأرجنتين ضد قطر على استاد لوسيل، في ختام فعاليات البطولة التي تأتي كفرصة للمنتخبات للمنافسة على أعلى المستويات قبل الاستحقاقات القادمة.
يعد مهرجان قطر لكرة القدم 2026 منصة هامة للترويج لكرة القدم العالمية في المنطقة، ومواجهة قوية للمنتخبات المشاركة قبل انطلاق الاستحقاقات الكبرى.
كلود لوروا.. ساديو ماني يستمع لنصيحة كلود لوروا ويوقف أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا
تحول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد، إلى مشهد درامي استثنائي، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي حالة من الفوضى والتوتر الشديد، إثر احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، كادت أن تقلب موازين اللقاء، قبل أن يهدرها براهيم دياز، ليعود منتخب السنغال ويحسم اللقب في الوقت الإضافي، وكان للمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا سبباً في استكمال المباراة النهائية، وشهدت اللحظات الحاسمة من المباراة احتجاجات غاضبة من لاعبي منتخب السنغال، الذين حاولوا مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرار الحكم، وسط حالة من الارتباك استمرت قرابة عشرين دقيقة، عطلت سير نهائي البطولة القارية.
وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، كشف لوروا تفاصيل ما دار، قائلًا إن ساديو ماني سأله عما كان سيفعله لو كان مكانه، فأجابه بضرورة العودة واستكمال المباراة، وهو ما اقتنع به قائد السنغال، وبالفعل، شوهد ماني، بطل نسخة 2022 وصاحب هدف الفوز في نصف النهائي أمام مصر، وهو يركض لإعادة زملائه، بعدما كان بعضهم قد دخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وبعد استئناف اللعب، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” ضعيفة، استقرت بسهولة في أحضان الحارس إدوارد ميندي، لتتحول اللحظة التي كادت أن تمنح المغرب اللقب إلى نقطة تحول، استفاد منها منتخب السنغال، الذي حسم المواجهة لاحقًا في الوقت الإضافي، متوجًا بلقب كأس أمم أفريقيا في واحدة من أكثر النهائيات إثارة وجدلًا في تاريخ البطولة.