< إزاي تكتشف تسريب الغاز في بيتك.. نصائح من الحماية المدنية.. فيديو
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إزاي تكتشف تسريب الغاز في بيتك.. نصائح من الحماية المدنية.. فيديو

الغاز
الغاز

حذر اللواء أيمن فؤاد، خبير الحماية المدنية، من مخاطر الغاز في المنازل خلال فصل الشتاء، مؤكدًا أن أكثر الحوادث المنزلية شيوعًا تنجم عن سوء استخدام أجهزة التدفئة والتهوية غير السليمة.

أكثر الحوادث المنزلية شيوعًا تنجم عن سوء استخدام أجهزة التدفئة

وقال اللواء أيمن فؤاد، خبير الحماية المدنية، خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن جهاز كشف الغاز يجب أن يثبت في المكان الصحيح داخل المنزل، بعيدا عن النوافذ والموقد والحمام، لضمان كشف التسرب مبكرًا قبل وصوله إلى مستوى خطير قد يؤدي إلى كارثة.

جهاز كشف الغاز يجب أن يثبت في المكان الصحيح داخل المنزل

وأضاف اللواء أيمن فؤاد، خبير الحماية المدنية، أن أفضل مكان للجهاز هو المنطقة الواقعة بين المطبخ والحمام، على بعد 30 سم أسفل الأرضية أو فوقها، لضمان أداء حساس للجهاز ومنع الإنذارات الكاذبة.

كشف التسرب مبكرًا قبل وصوله إلى مستوى خطير قد يؤدي إلى كارثة

وأوضح اللواء أيمن فؤاد، خبير الحماية المدنية، أن الغاز ذاته ليس سامًا، بل الغاز الأولي مثل الميثان أو غاز البترول المسال خانق، أما الخطر الأكبر فهو أول أكسيد الكربون، الناتج عن الاحتراق غير الكامل للغاز داخل المنزل، مشيرًا إلى أن هذا الغاز سام جدًا حتى عند تراكيز صغيرة، فقد يؤدي تركيزه إلى الوفاة في دقائق معدودة، خصوصًا للأطفال وكبار السن.

في الختام، تظل الوقاية هي خط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر تسريب الغاز داخل المنازل، خاصة خلال فصل الشتاء الذي تزداد فيه معدلات استخدام أجهزة التدفئة.

فالالتزام بقواعد السلامة، وتركيب أجهزة كشف الغاز في الأماكن الصحيحة، والحرص على التهوية الجيدة، جميعها خطوات بسيطة لكنها قادرة على منع كوارث جسيمة قد تحدث في لحظات.

كما أن الوعي بطبيعة الغازات المستخدمة، والتمييز بين الغاز الخانق وأول أكسيد الكربون شديد السمية، يمثل عاملًا حاسمًا في سرعة التصرف عند الشعور بأي خطر. 

وتشدد الحماية المدنية على ضرورة الصيانة الدورية للأجهزة، وعدم الاستهانة بأي رائحة غاز أو أعراض اختناق، مع سرعة إخلاء المكان وإبلاغ الجهات المختصة فورًا. فسلامة الأسرة تبدأ من الوعي، والالتزام بالإرشادات قد يكون الفارق بين حادث عابر ومأساة لا تُحمد عقباها.