ريهام عاصم.. رضوى الشربيني تكشف سبب وفاة الاستايلست ريهام عاصم ونقلها العناية المركزة
ريهام عاصم.. رضوى الشربيني تكشف سبب وفاة الاستايلست ريهام عاصم ونقلها العناية المركزة، حيث كان خيّم حزن عميق على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بوفاة الاستايلست ريهام عاصم، بعدما خرجت الإعلامية رضوى الشربيني لتوضح كواليس الساعات الأخيرة في حياتها، وتكشف سبب نقلها إلى العناية المركزة قبل رحيلها المفاجئ، في قصة إنسانية هزّت قلوب المتابعين.
ريهام عاصم.. رضوى الشربيني تكشف سبب وفاة الاستايلست ريهام عاصم ونقلها العناية المركزة
رضوى الشربيني شاركت متابعيها منشورًا مؤثرًا رصده موقع تحيا مصر، تحدثت فيه عن وفاة ريهام عاصم بكلمات صادقة، موضحة أن ريهام عاصم تعرضت لوعكة صحية شديدة استدعت دخولها العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة بعد ساعات قليلة، وأكدت أن ريهام لم تكن شخصية معروفة للجمهور العريض، لكنها كانت إنسانة جميلة وموهوبة، تركت أثرًا طيبًا في كل من عرفها أو عمل معها.

وأشارت رضوى الشربيني إلى أن ريهام عاصم كانت قد كتبت، قبل دخولها العناية المركزة، رسالة قصيرة تطلب فيها الدعاء، دون أن تعلم أن تلك الكلمات ستتحول إلى وصية أخيرة ومع إعلان وفاتها، دعت رضوى الجميع إلى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، بدلًا من الدعاء بالشفاء، في لحظة إنسانية لامست مشاعر الآلاف.
سبب وفاة ريهام عاصم.. والمرض الذي عانت منه
خبر وفاة ريهام عاصم أحدث صدمة واسعة، وأعاد إلى الواجهة التساؤلات حول سبب وفاة الاستايلست ريهام عاصم، خاصة في ظل الغموض الذي لا يزال يحيط بطبيعة مرضها فرغم توضيح أنها تعرضت لوعكة صحية مفاجئة، لم يتم الإعلان رسميًا عن تفاصيل الحالة الطبية أو التشخيص الدقيق، ما زاد من حالة الجدل والبحث على مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل أيام من رحيلها، كانت ريهام عاصم قد نشرت عبر حسابها الشخصي على فيسبوك نداءً مؤلمًا قالت فيه: «ادعولي أطلع من العناية المركزة.. بالله عليكم الدعاء»، هذا المنشور أثار تعاطفًا واسعًا، ودفع أصدقاءها ومحبيها إلى الدعاء لها، دون أن يتوقع أحد أن تكون تلك الكلمات آخر ما تكتبه.
من هي ريهام عاصم.. ولاد رزق 2 والبيه رومانسي أبرز أعمالها
رحيل ريهام عاصم لم يكن خسارة عابرة، بل ترك فراغًا حقيقيًا في كواليس السينما المصرية، حيث كانت واحدة من مصممات الأزياء الموهوبات اللاتي عملن بهدوء بعيدًا عن الأضواء وبدأت مسيرتها المهنية في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة، وشاركت في عدد من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها «البيه رومانسي»، و«نور عيني»، و«بون سواريه»، إلى جانب مشاركتها في فيلم «ولاد رزق 2»، الذي شكّل محطة مهمة في مسيرتها.
تميّزت ريهام عاصم بحس فني عالٍ وقدرة دقيقة على توظيف الأزياء لخدمة الدراما والشخصيات، ما أكسبها احترام صناع السينما وزملائها وبرحيلها المفاجئ، تعود الأسئلة المؤلمة حول ضغوط العمل، وتقلّبات الحياة، وكيف يمكن للحظة واحدة أن تغيّر كل شيء.