ونبي ادعولي.. نهاية مأساوية لـ الاستايلست ريهام عاصم |ما سبب الوفاة؟
خيّم الحزن على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الاستايلست ريهام عاصم، وبدأ الكثيرون يتسائلون عن سبب وفاة ريهام عاصم ونهايتها المأساوية حيث كانت تطلب الدعاء وتترجى من حولها قبل أيام من وفاتها، وجاءت وفاة ريهام عاصم في خبر صادم أعاد إلى الأذهان هشاشة الحياة، مهما بدا أصحابها ناجحين ومؤثرين وتحوّل اسم الراحلة خلال ساعات قليلة إلى محور بحث واسع، مع تساؤلات متزايدة حول سبب وفاة ريهام عاصم، خاصة بعد رسالتها المؤثرة الأخيرة التي نشرتها قبل رحيلها.
ونبي ادعولي.. نهاية مأساوية لـ الاستايلست ريهام عاصم |ما سبب الوفاة؟
قبل أيام من وفاة ريهام عاصم، كانت الاستايلست الشهيرة قد أطلقت نداءً إنسانيًا عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، كتبت فيه كلمات موجعة رصدها موقع تحيا مصر: «ادعولي أطلع من العناية المركزة.. بالله عليكم الدعاء». تلك الرسالة القصيرة كانت كافية لإشعال مشاعر القلق بين أصدقائها ومتابعيها، الذين سارعوا بالدعاء لها، دون أن يدركوا أن تلك الكلمات ستكون بمثابة الوداع الأخير.

سبب وفاة الاستايلست ريهام عاصم
ورغم حالة التعاطف الواسعة، لا تزال تفاصيل سبب وفاة ريهام عاصم غير معلنة بشكل رسمي فلم تصدر أي بيانات توضح طبيعة المرض الذي كانت تعاني منه، أو ما إذا كانت قد مرت بأزمة صحية مفاجئة أدت إلى تدهور حالتها بشكل سريع. هذا الغموض زاد من حالة الجدل والفضول، وجعل سبب وفاة ريهام عاصم محل تساؤل مستمر بين جمهورها وزملائها في الوسط الفني.
رحيل ريهام عاصم لم يكن مجرد فقدان مهني، بل خسارة إنسانية مؤثرة، وهو ما ظهر جليًا في كلمات النعي التي كتبها عدد من الفنانين وصنّاع السينما، الذين أشادوا بأخلاقها الرفيعة وروحها الداعمة، مؤكدين أنها كانت نموذجًا للالتزام والذوق الرفيع داخل مواقع التصوير كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بصورها وذكرياتها، مصحوبة بدعوات صادقة بالرحمة والمغفرة.
تفاصيل وفاة ريهام عاصم وأبرز المعلومات عنها
وتفتح وفاة ريهام عاصم بابًا للتأمل في الضغوط القاسية التي يفرضها العمل في مجالات الفن والأزياء، حيث الساعات الطويلة والتوتر المستمر والسعي الدائم للكمال فبعيدًا عن الأضواء، يعيش العاملون خلف الكاميرات تحديات صحية ونفسية قد لا يلتفت إليها أحد، لتصبح قصة ريهام تذكيرًا موجعًا بأن النجاح لا يمنح حصانة من الألم أو المرض، أما عن مسيرتها، فقد كانت الاستايلست ريهام عاصم واحدة من الأسماء البارزة في عالم تنسيق وتصميم الأزياء في السينما المصرية بدأت رحلتها المهنية في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة، وشاركت في عدد من الأعمال السينمائية المهمة، مثل «البيه رومانسي»، و«نور عيني»، و«بون سواريه»، حيث استطاعت أن تثبت موهبتها مبكرًا.
تطبيق نبض