عصام الحضري يثير الجدل حول حراسة مرمى منتخب مصر ويطالب بثبات الاختيار ورأي صادم في مصطفى شوبير
أثار عصام الحضري، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، الجدل حول ملف حراسة المرمى داخل المنتخب الوطني، مؤكدًا أن غياب الحارس الأساسي الواضح يتعارض مع هوية المنتخب المصري المعروفة عبر تاريخه، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تصريحات عصام الحضري
وقال الحضري، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، إن منتخب مصر اعتاد دائمًا على وجود حارس مرمى أول واضح المعالم، متسائلًا عن هوية الحارس الأساسي في الوقت الحالي، في ظل سياسة التدوير بين الحراس خلال المباريات الأخيرة.
وأضاف الحضري أن مشاركة أكثر من حارس مرمى في عدد متقارب من المباريات لا تعكس حالة من الاستقرار الفني، موضحًا أن خوض منتخب مصر خمس أو ست مباريات بمشاركة حارسين بشكل متقارب لا يمنح الثبات المطلوب لمركز حراسة المرمى.
وأشار عصام الحضري إلى أن المستوى الحالي لا يعكس الصورة الحقيقية لقدرات محمد الشناوي، مؤكدًا معرفته الجيدة بإمكانات الحارس، ومشيرًا إلى أن ما قُدم لا يصل إلى مستواه المعهود من وجهة نظره.
وتطرق الحضري إلى أداء مصطفى شوبير، موضحًا أنه قدم مستوى مقبولًا في حدود الفرص التي تعرض لها خلال المباراتين اللتين شارك فيهما، دون أن يظهر بصورة استثنائية أو يرتكب أخطاء مؤثرة، مؤكدًا أن التقييم الفني الدقيق يصعب حسمه في مباريات لا تحمل ضغوطًا تنافسية كبيرة.

واختتم الحضري تصريحاته بالتأكيد على أن خوض مباريات تحصيل حاصل، مثل مواجهة أنجولا ونيجيريا في ظل اللعب على مراكز متأخرة، لا يسمح بالحكم الحقيقي على مستوى حراس المرمى أو تحديد الحارس الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
كلود لوروا.. ساديو ماني يستمع لنصيحة كلود لوروا ويوقف أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا
تحول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد، إلى مشهد درامي استثنائي، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي حالة من الفوضى والتوتر الشديد، إثر احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، كادت أن تقلب موازين اللقاء، قبل أن يهدرها براهيم دياز، ليعود منتخب السنغال ويحسم اللقب في الوقت الإضافي، وكان للمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا سبباً في استكمال المباراة النهائية، وشهدت اللحظات الحاسمة من المباراة احتجاجات غاضبة من لاعبي منتخب السنغال، الذين حاولوا مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرار الحكم، وسط حالة من الارتباك استمرت قرابة عشرين دقيقة، عطلت سير نهائي البطولة القارية، بداية الأزمة جاءت في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، عندما طالب براهيم دياز بركلة جزاء بعد احتكاك مع المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف داخل منطقة الجزاء.