خاص للمتزوجين..أستشاري تغذية يحذر من مشروبات تُفسد العلاقة الحميمية وكشف علمي هام
العلاقة الحميمية ليست مجرد لحظة جسدية عابرة، بل حالة متكاملة تجمع بين الصحة النفسية والجسدية، المزاج، الطاقة، والدورة الدموية.
وكما أن هناك مشروبات مفيدة قبل العلاقة الحميمية، فإن هناك مشروبات أخرى يمكن أن تُفسد الأجواء تمامًا، تُضعف الرغبة، تُسبب توترًا، أو تُحدث اضطرابات هضمية وقلقًا يؤثر سلبًا كيفية أداء تلك العلاقة .
كثير من الأزواج لا يدركون أن ما يشربونه قبل العلاقة قد يكون العامل الخفي وراء البرود، التوتر، أو الإرهاق المفاجئ.
9 مشروبات تُفسد العلاقة الحميمية دون أن تشعري!
كشف الدكتور أحمد صبري استشاري التغذية ونحت القوام، عن أخطر المشروبات التي يجب تجنبها قبل العلاقة الحميمية للأسباب الاتيه ..
1. القهوة قبل العلاقة الحميمية: طاقة كاذبة وقلق حقيقي
رغم أن القهوة تُعد منبهًا قويًا، فإن تناولها قبل العلاقة الحميمية مباشرة قد يسبب خفقان القلب، توترًا عصبيًا، وجفافًا في الفم، ما يضعف التركيز ويزيد القلق بدلًا من تحسين الأداء. كما أن الكافيين قد يقلل تدفق الدم إلى بعض الأعضاء الحساسة، مما يؤثر على الاسترخاء والرغبة لدى الطرفين.
2. مشروبات الطاقة: قنبلة توتر
تحتوي مشروبات الطاقة على كميات عالية من الكافيين والسكر والمنبهات الصناعية، ما يرفع ضغط الدم ويزيد التوتر العصبي، بدلًا من منحك طاقة متوازنة، قد تجعلك سريع الانفعال، متوترًا، أو متشتتًا، وهو عكس ما تحتاجه الأجواء الحميمة الهادئة.
3. المشروبات الغازية: عدو الرومانسية الصامت
تناول المشروبات الغازية قبل العلاقة الحميمية قد يسبب انتفاخًا، غازات، وارتجاعًا في المعدة، ما يفسد الشعور بالراحة ويجعل الطرفين غير مسترخيين.
العلاقة الحميمية ليست ترفًا.. بل ضرورة صحية ونفسية
وفي ذات السياق، أثبتت دراسات طبية وعلمية متعددة أن العلاقة الحميمية المنتظمة لها فوائد واسعة تتجاوز المتعة الجسدية، وتنعكس على الصحة النفسية والجسدية والعلاقات الزوجية بعمق، من أبرزها:
1. تعزيز المناعة
أظهرت أبحاث أن النشاط الجنسي المنتظم يُزيد من مستويات الأجسام المضادة مثل IgA في الجسم، والذي يعمل على مكافحة الجراثيم والفيروسات، وبالتالي دعم الجهاز المناعي وتقليل احتمالات الإصابة بالأمراض.
2. تحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر
أفادت دراسات أن العلاقة الحميمية تساعد في إفراز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين والدوبامين والإندورفين، التي تقلل مستويات التوتر والقلق، وتحسن المزاج العام والنوم .
3. دعم صحة القلب والدورة الدموية
ومن جانبهم أكد الخبراء أن العلاقة الحميمية نشاطًا بدنيًا معتدلًا يُحفز الدورة الدموية، ويساهم في صحة القلب والشرايين، ويقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية عند الممارسة المنتظمة.
4. تعزيز الترابط الأسري والمودة
تعزز العلاقة الحميمة التواصل العاطفي بين الزوجين، وتزيد من الرضا والانسجام ضمن العلاقة الزوجية، وهو ما يرتبط بتحقيق استقرار نفسي واجتماعي للأسرة.
علاقة متوازنة بين الزوجين تعني صحة واستقرار
في عالم تتزايد فيه الضغوط النفسية والحياتية، لا تُعد العلاقة الحميمة مجرد لحظة عابرة، بل ركنًا أساسيًا في تعزيز الصحة العامة، وتقوية المناعة، وترسيخ التقارب بين الزوجين.
إن فهم ما يعيق هذه اللحظات مثل بعض المشروبات أو العادات الغذائية والابتعاد عنها، يمكن أن يجعل العلاقة الحميمة وسيلة فعّالة لبناء بيت متوازن ومستقر، يعمّ فيه الحب، والمودة، والرحمة.
فالزوجان اللذان يعززان لحظاتهم الحميمة المتوازنة بوعي صحي، لا يبنيان علاقة جسدية فقط، بل أسرة صحية، نفسية، واجتماعية قوية وهذا ما تؤكده الدراسات العلمية الحديثة في الصحة والعلاقات الإنسانية.