آخر فرصة لحجز شقق السكن البديل للإيجار القديم
في إطار سعي الدولة لتنظيم ملف الإيجار القديم وتوفير حلول عادلة للمستأجرين، تتجه الأنظار إلى السكن البديل كأحد أهم الخيارات المطروحة خلال المرحلة الحالية، وتزداد معدلات البحث من قبل المواطنين عن آخر فرصة لحجز شقق السكن البديل للإيجار القديم.
ومع اقتراب غلق باب التقديم، تُعد هذه الأيام بمثابة آخر فرصة لحجز شقق السكن البديل للإيجار القديم، قبل اتخاذ إجراءات جديدة قد تُغير خريطة الاستحقاق وآليات التخصيص، ما يجعل سرعة التحرك أمرًا حاسمًا للراغبين في تأمين وحدة سكنية مناسبة.
وتكمن آخر فرصة لحجز شقق السكن البديل للإيجار القديم في يوم 14 أبريل حيث من المقرر غلق باب التقديم إلكترونيًا عبر منصة مصر الرقمية يوم 14 أبريل 2026.
وتتضمن طريقة التقديم: الدخول إلى منصة مصر الرقمية، الضغط على أيقونة استمارة السكن البديل، تسجيل حساب باسم المتقدم (إن لم يكن لديه حساب)، إدخال البيانات المطلوبة، إرفاق المستندات المطلوبة، إرسال الطلب إلكترونيًا.
وتشمل شروط الحصول على السكن البديل: أن يكون شخصًا طبيعيًا، أن يكون مستأجرًا فعليًا أو من امتدت له العلاقة الإيجارية، أن يقيم فعليًا بالوحدة المؤجرة، ألا تكون الوحدة مغلقة لأكثر من عام دون مبرر.
ومن المستندات المطلوبة: طلب من المستأجر الأصلي أو من امتدت إليه العلاقة الإيجارية،صورة من عقد الإيجار أو ما يثبت استمراره، إقرار بإخلاء وتسليم الوحدة المؤجرة عند استلام السكن البديل، صورة بطاقة الرقم القومي للمستأجر الأصلي أو الورثة، شهادة ميلاد الأبناء القُصّر أو بطاقة الرقم القومي للبالغين، مستندات الحالة الاجتماعية (زواج/طلاق/قرار تمكين)، شهادة وفاة المستأجر الأصلي (إن وجدت)، شهادة الخدمات المتكاملة لذوي الهمم.
وفي هذا السياق، تؤكد الجهات المعنية أن الالتزام بالمواعيد المحددة واستكمال المستندات المطلوبة يمثلان عاملًا حاسمًا في ضمان الاستفادة من وحدات السكن البديل، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من المستحقين، حيث تستهدف هذه المرحلة تحقيق الاستقرار السكني وتخفيف الأعباء عن المواطنين، ضمن خطة متكاملة لمعالجة ملف الإيجار القديم بشكل تدريجي ومتوازن.
وفي المقابل، يُنصح المتقدمون بسرعة اتخاذ القرار وعدم انتظار مراحل لاحقة قد تشهد تغييرات في الشروط أو الأولويات، لاسيما أن هذه الفرصة تُعد من أبرز الحلول المطروحة حاليًا، ومع اقتراب إغلاق باب الحجز، يبقى السكن البديل خيارًا واقعيًا يفتح باب الأمان والاستقرار أمام آلاف الأسر الباحثة عن مسكن ملائم ومستقبل أكثر استقرارًا.