< قانون الكهرباء الجديد يرفع سقف العقوبة.. كيف تحمي نفسك من غرامة المليون والسجن؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

قانون الكهرباء الجديد يرفع سقف العقوبة.. كيف تحمي نفسك من غرامة المليون والسجن؟

عداد الكهرباء
عداد الكهرباء

لم تعد فوضى الكهرباء تمر مرور الكرام، ولم يعد العبث بالشبكات أو التحايل على العدادات مجرد «مخالفة عابرة»، فمع تشديد الدولة قبضتها على ملف سرقة التيار، أصبح أي خطأ – مهما بدا بسيطًا – بوابة مباشرة إلى السجن أو غرامات قد تصل إلى مليون جنيه، قانون جديد يُعيد رسم خريطة التعامل مع الكهرباء، ويضع المستهلك أمام مسؤوليات واضحة لا تحتمل التهاون.

العداد الكودي.. بوابة الخروج من دائرة المخالفة

أولى الخطوات الآمنة تبدأ من العداد الكودي، الذي بات الحل القانوني الأهم لسكان المناطق العشوائية أو العقارات المخالفة الذين يعتمدون على نظام «الممارسة». التقديم على العداد الكودي يتم إلكترونيًا عبر المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء، دون الحاجة إلى وسطاء أو تدخلات غير رسمية.

وهذا العداد لا يمنحك فقط استقرارًا قانونيًا، بل يحولك من متهم محتمل بسرقة التيار إلى مستهلك معترف به، تُحاسب على استهلاكك الفعلي وفق قراءة واضحة، بعيدًا عن التقديرات الجزافية أو محاضر المخالفات المفاجئة.

إيصال الممارسة.. الحماية المؤقتة حتى التقنين

في الفترة الفاصلة بين التقديم على العداد الكودي وتركيبه فعليًا، يصبح إيصال الممارسة هو طوق النجاة الوحيد. هذا الإيصال يُثبت التزامك بسداد مقابل استهلاك الكهرباء بشكل رسمي، ويمنحك موقفًا قانونيًا قويًا في حال مرور لجان التفتيش.

الانتظام في السداد والاحتفاظ بالإيصالات الأصلية ليس إجراءً شكليًا، بل دليل قاطع على حسن النية، ورسالة واضحة بأنك تسير في طريق تقنين الأوضاع، وليس التحايل أو السرقة.

العبث بالعداد أو الوصلات الخفية.. جريمة لا تُغتفر

التعديلات الجديدة تتعامل بصرامة غير مسبوقة مع أي تلاعب في التوصيلات، سواء كانت وصلات خلف العداد أو محاولات تعطيله. هذه الأفعال لم تعد تُصنف كمخالفات، بل كجرائم جسيمة قد تقود مباشرة إلى السجن، خاصة إذا ترتب عليها انقطاع التيار عن محيطك السكني.
والأخطر من ذلك، أن الاستعانة بفني خارجي غير تابع لشركة الكهرباء عند حدوث عطل قد تضعك في مواجهة القانون، حتى لو كان الهدف الإصلاح. الحل الوحيد الآمن هو التواصل مع الفنيين الرسميين المعتمدين.

المتابعة الرقمية.. خط دفاعك الأخير

في ظل التشديدات الجديدة، أصبح تراكم الفواتير أو التأخر في السداد مخاطرة حقيقية. رفع العداد لم يعد إجراءً بسيطًا، وإعادة التوصيل قد تتحول إلى أزمة قانونية ومالية.
استخدام التطبيقات الرسمية والمنصة الموحدة لمتابعة الاستهلاك وسداد الفواتير في موعدها يضمن استمرارية الخدمة، ويحميك من أي شبهة أو مساءلة غير متوقعة.