< تحويل ميناء الحمراء البترولي إلى مركز إقليمي خلال الفترة 2024 – 2025
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

تحويل ميناء الحمراء البترولي إلى مركز إقليمي خلال الفترة 2024 – 2025

ميناء
ميناء

شهدت الفترة من يوليو 2024 حتى 2025 جهودًا مكثفة لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية لموانئ البترول، من خلال تحويل ميناء الحمراء البترولي إلى مركز إقليمي رئيسي لتداول وتجارة البترول الخام والمنتجات البترولية، ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجيات الدولة لتطوير موانئها وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

الشراكة الاستراتيجية مع موانئ الفجيرة الإماراتية

في خطوة نوعية لتعزيز التعاون الإقليمي، تم توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية مع موانئ الفجيرة الإماراتية، بهدف إقامة مركز متكامل ومنطقة لوجستية لتخزين وتداول البترول الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء على البحر المتوسط.

المنطقة اللوجستية والتخزين

تشمل الاتفاقيات إنشاء منطقة لوجستية متكاملة لدعم عمليات التخزين والتداول، بما يسهم في زيادة كفاءة إدارة المنتجات البترولية وتقليل زمن النقل والتكاليف التشغيلية، إلى جانب تعزيز جاهزية الميناء للتعامل مع الطلب المتزايد على الطاقة في المنطقة.

توسيع دور ميناء الحمراء كمركز إقليمي

يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة ميناء الحمراء كمركز إقليمي لتجارة وتداول البترول، وربطه بشبكة موانئ استراتيجية، بما يدعم صادرات المنتجات البترولية ويحقق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. كما يسهم التعاون مع موانئ الفجيرة في نقل الخبرات الفنية والإدارية وتطوير آليات التشغيل وفق أعلى المعايير الدولية.

تأثير المشروع على قطاع الطاقة

من المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين سلاسل الإمداد والتوريد، وزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتحقيق مرونة أكبر في التداول بين الأسواق المحلية والإقليمية، إلى جانب دعم الأمن الطاقي وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع البترول المصري.

يمثل تطوير ميناء الحمراء خطوة محورية نحو تعزيز قدرة مصر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية للبترول. من خلال الشراكة مع موانئ الفجيرة وإنشاء منطقة لوجستية متكاملة، أصبح الميناء قادرًا على استيعاب حجم أكبر من المنتجات البترولية وتحسين كفاءة سلاسل التوريد. 

كما يسهم المشروع في تقليل التكاليف التشغيلية وزمن النقل، مع دعم الأمن الطاقي وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة. هذا التحول يعكس التزام الدولة بتطوير بنيتها التحتية وتعظيم الاستفادة من مواردها، ويضع ميناء الحمراء على خريطة المراكز الإقليمية الهامة لتداول وتجارة البترول، بما يعزز النمو الاقتصادي ويحقق قيمة مضافة مستدامة للقطاع والطاقة الوطنية.