< قبل عزومة رمضان.. قواعد هامة للحفاظ على الاحترام والود في المناسبات العائلية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

قبل عزومة رمضان.. قواعد هامة للحفاظ على الاحترام والود في المناسبات العائلية

تحيا مصر

تُعد المناسبات العائلية فرصة تجمع بين الأحباب والأقارب، وتعزز أواصر المحبة والترابط بين أفراد الأسرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مواقف محرجة نتيجة الفضول الزائد أو الأسئلة الشخصية. ولتفادي هذه المواقف، تؤكد خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية شريهان الدسوقي على ضرورة الالتزام بقواعد سلوكية محددة تجعل التجمع أكثر سلاسة ومتعة للجميع، مع الحفاظ على العلاقات الأسرية قوية وإيجابية، خاصة مع اقتراب عزومات شهر رمضان.

احترام الخصوصية

تجنب التدخل في الشؤون الشخصية للأقارب إلا بدعوة صريحة منهم، فالخصوصية عنصر أساسي للحفاظ على راحة الجميع. ويُنصح بعدم السؤال عن الأمور المالية، القرارات الزوجية، أو المشاكل الصحية إلا إذا اختار الطرف الآخر مشاركتها طواعية. كما يجب ملاحظة علامات الانزعاج أو التجاهل، فهذه المؤشرات تدل على ضرورة احترام خصوصيتهم.

تجنب الأسئلة المحرجة

الأسئلة عن الحياة العاطفية، الإنجاب، الوظائف أو الدخل قد تسبب إحراجًا أو شعورًا بعدم الراحة. وبدلاً من ذلك، يمكن توجيه الحديث إلى الموضوعات العامة مثل الأحداث الجارية، الهوايات، أو المشاريع الجديدة، لتصبح المحادثات ممتعة وشيقة دون انتهاك للخصوصيات.

الاستماع الفعّال

الاستماع بتركيز وإظهار الاهتمام دون مقاطعة يعزز شعور الطرف الآخر بالتقدير والاحترام. كما تساعد الابتسامة الهادئة ولغة الجسد المفتوحة على خلق جو ودي، دون التدخل المفرط في خصوصيات الآخرين، ما يضمن مشاركة الجميع لحظات من المتعة والانخراط الإيجابي في التجمع.

التصرف اللبق في المواقف غير المريحة

في حال مواجهة موقف محرج، يُفضل تغيير الموضوع بلطف أو الانتقال إلى الحديث عن نشاطات مشتركة، مع تجنب الحكم أو النقد، والتركيز على تعزيز اللحظات الإيجابية داخل التجمع العائلي. هذا التصرف يعكس القدرة على ضبط النفس والتمتع بحكمة التعامل مع الآخرين.

الترفع وحسن الخلق أساس العلاقات الإنسانية

التمتع بالصفات الإنسانية الرفيعة والحميدة مثل الترفع، الانصات الجيد، وحسن الخلق في التعامل مع الناس لا يقتصر على المناسبات العائلية فقط، بل يمتد ليشمل كل جوانب الحياة اليومية.

الرجل والمرأة على حد سواء يجدان في هذه الصفات مفتاحًا لبناء علاقات مستقرة ومؤثرة، تنبثق منها الاحترام المتبادل والود. كما تؤكد القيم الدينية العالمية، بما في ذلك التعاليم الإسلامية والمبادئ الإنسانية المشتركة، أن الكلمة الطيبة والخلق الحسن هما أساس كل مجتمع متماسك، وأن التعامل برفق ووعي مع الآخرين يعزز السلام الداخلي ويخلق مجتمعًا أكثر ترابطًا وسعادة.