اللواء سمير فرج: إسرائيل تخشى ضرب إيران حاليًا لهذه الأسباب
رسم اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، ملامح المشهدين الداخلي والخارجي عقب خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأكاديمية العسكرية، كاشفًا عن كواليس الصراع الأمريكي الإيراني ومستقبل الدبلوماسية في المنطقة.
ما يحدث بين واشنطن وطهران سياسة حافة الهاوية ولا أتوقع مواجهة شاملة
وعلق اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أنها تُمثل فكرًا جديدًا في بناء الكوادر المصرية، موضحًا أن الأكاديمية العسكرية لم تعد قاصرة على العسكريين فقط، بل باتت تحتضن طلبة الكليات المدنية (طب، هندسة، أوقاف، نقل) لغرس قيم الانضباط والولاء.
3 أهداف تسعى أمريكا لتحقيقها من الضغط على إيران.. وإسرائيل تخشى المواجهة حاليًا
وأشار اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى أن منظومة الاختبارات أصبحت تتم بشفافية مطلقة، حيث تظهر النتائج إلكترونيًا فور الانتهاء، مما يقضي تمامًا على المحسوبية أو التوصية، معقبًا: "رأيت طالبة تركت قصر العيني لتلتحق بالكلية العسكرية بحثًا عن مستوى تعليمي وتدريبي أرقى، وهو ما يعكس الطفرة التي تشهدها المؤسسة".
الرئيس السيسي لم ينفصل عن معاناة المواطنين من غلاء الأسعار
وعن الوضع الاقتصادي، أكد اللواء سمير فرج، أن الرئيس السيسي لم ينفصل عن معاناة المواطنين من غلاء الأسعار، مشددًا على أن الأزمة عالمية، مطمئنًا المواطنين بأن الدولة وضعت خططًا لضمان توافر كافة السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان المبارك، مع استمرار عجلة الاستثمار والتنمية لخدمة 120 مليون إنسان.
وحول الملفات الإقليمية الشائكة، أشاد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، بدور الدبلوماسية المصرية، مشيرًا إلى أن ثقل الدولة المصرية والتعاون مع الإدارة الأمريكية هما ما دفعا نحو التهدئة في غزة وبدء مراحل تبادل الجثامين والمساعدات، مع التركيز حاليًا على مرحلة إعادة الإعمار.
وحذر من نظرية "الأواني المستطرقة" في السياسة الدولية، موضحًا كيف أثرت حرب روسيا وأوكرانيا على رغيف الخبز في مصر، مؤكدًا أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيطال الجميع بلا استثناء.
وفي تحليل عسكري دقيق للتحركات الأمريكية الأخيرة تجاه طهران، استبعد اللواء سمير فرج حدوث مواجهة عسكرية شاملة، واصفًا ما يحدث بـ"سياسة حافة الهاوية"، موضحًا أن واشنطن تهدف من هذا الضغط إلى إجبار إيران على العودة لطاولة المفاوضات لتحقيق ثلاثة أهداف تتمثل في ضمان عدم امتلاك سلاح نووي تحت رقابة دولية، فضلًا عن تقييد برنامج الصواريخ الباليستية التي تُهدد العمق الإسرائيلي، علاوة على وقف دعم الأذرع الإيرانية في المنطقة (حزب الله، والحوثيين، والحشد الشعبي).
وكشف عن مفاجأة تمثلت في أن إسرائيل لأول مرة لا تحبذ ضرب إيران حاليًا، خوفًا من رد فعل صاروخي يسبق تطوير منظوماتها الدفاعية، مما قد يؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة، مؤكدًا على وجود وساطات دولية تركية وسعودية لنزع فتيل الانفجار.