< خبيرة العلاقات الإنسانية توضح طرق الرد بذكاء علي الشخصية المتطفلة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

خبيرة العلاقات الإنسانية توضح طرق الرد بذكاء علي الشخصية المتطفلة

تحيا مصر

في حياتنا اليومية نلتقي أشخاصًا لا يترددون في طرح أسئلة تتجاوز حدود الذوق والخصوصية، بدافع الفضول أحيانًا، وبالتدخل غير المبرر أحيانًا أخرى. هذه الأسئلة قد تضع الفتيات في مواقف محرجة، بين الرغبة في الحفاظ على الذوق العام، والحاجة إلى حماية المساحة الشخصية.

فكيف يمكن الرد بأدب دون تبرير، وبثقة دون افتعال صدام؟ هنا يأتي دور الإتيكيت الحقيقي في وضع الحدود بذكاء.

وفي هذا السياق، أوضحت شريهان الدسوقي، خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية،  عن قواعد راقية للرد على الأسئلة المزعجة، دون خجل أو شعور بالذنب.

حقك في الرفض دون تبرير

أكدت خبيرة الإتيكيت أن من أبجديات الذوق الاعتراف بحق الفتاة في الرفض، مشددة على أنه ليس مطلوبًا منها شرح تفاصيل حياتها الشخصية أو تبرير اختياراتها.

وأوضحت أن الردود القصيرة والواضحة مثل..
«أفضل عدم الحديث في هذا الموضوع» تُعد ردودًا مهذبة وراقية، ولا تحمل أي إساءة للطرف الآخر.

النبرة الهادئة سر القوة

وأشارت شريهان الدسوقي إلى أن كثيرًا من الأسئلة المزعجة تستمد تأثيرها من إحراج الطرف المقابل، وعندما يأتي الرد بنبرة هادئة وثابتة، يفقد السؤال قوته تمامًا. فالهدوء لا يعكس ضعفًا، بل يدل على ثقة بالنفس وحدود واضحة لا تحتاج إلى تبرير مطول.

تحويل دفة الحديث بذكاء

من الحيل الذكية في الإتيكيت  بحسب الخبيرة  تحويل مسار الحديث بسلاسة، عبر رد مختصر يتبعه تغيير الموضوع، مثل.. «الأمور بخير الحمد لله، كيف حالك؟»، وهي طريقة فعالة خاصة في التجمعات العائلية أو المهنية، حيث يصعب الرفض المباشر.

السخرية ليست حلًا

وشددت خبيرة العلاقات الإنسانية على أن السخرية أو الهجوم، حتى وإن كان السؤال مستفزًا، لا يُعد سلوكًا راقيًا.

فالرد الجارح قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه يترك أثرًا سلبيًا طويل المدى على الصورة الشخصية والعلاقات الاجتماعية.

الرد الواضح يحميك من التكرار

واختتمت شريهان الدسوقي حديثها بالتأكيد على أن الخجل ليس فضيلة في غير موضعه، وأن الصمت المستمر أمام الأسئلة المتطفلة يشجع على تكرارها. فالرد المهذب والواضح يُعلّم الآخرين كيف يتعاملون معك، ويؤكد أن الخصوصية ليست موضوعًا مفتوحًا للنقاش، موضحة أن الإتيكيت الحقيقي هو فن الموازنة بين الذوق العام، والحدود الشخصية، واحترام الذات.