< روبيو يشترط إدراج "الصواريخ الباليستية" في مفاوضات إيران لانتزاع نتائج ملموسة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

روبيو يشترط إدراج "الصواريخ الباليستية" في مفاوضات إيران لانتزاع نتائج ملموسة

تحيا مصر

صرح وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" الأربعاء بأن مسألة الصواريخ الباليستية يجب أن تُناقش في المحادثات المقبلة مع إيران، لكي تسفر عن "شيء ذي مغزى".

وعلاوة على الصواريخ الباليستية، كشف روبيو أن مكان المفاوضات لم يتقرر بعد، مضيفاً أن واشنطن مستعدة إذا أراد الإيرانيون الاجتماع يوم الجمعة.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وسائل الإعلام أن إيران منفتحة على إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، شريطة أن تحصل على التزام أمريكي بالاستعداد لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

مسقط تستضيف المحادثات

والأربعاء، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إقليمي قوله إنه من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران محادثات في عُمان الجمعة، بعد أن طلبت طهران تغيير مكان الانعقاد من أجل إبقاء المفاوضات مركزة حصراً على برنامجها النووي، في الوقت الذي أدى فيه حشد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف من حدوث مواجهة.

وقال المسؤول الإقليمي إن إيران أرادت أن يُعقد الاجتماع في عُمان كاستمرار لجولات المحادثات السابقة التي عُقدت في الدولة الخليجية العربية بشأن برنامجها النووي، مطالبةً بتغيير الموقع من تركيا لتجنب أي توسيع للمناقشات لتشمل قضايا مثل الصواريخ الباليستية لطهران.

وقالت إيران إنها لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها الهائل للصواريخ الباليستية — وهو واحد من أكبر البرامج في الشرق الأوسط — واصفةً ذلك بأنه خط أحمر في المفاوضات.

البرنامج النووي حصرا

وحذرت طهران، التي تقول إنها أعادت ملء مخزونها من الصواريخ الباليستية منذ تعرضها لهجوم من إسرائيل العام الماضي، من أنها ستطلق صواريخها للدفاع عن الجمهورية الإسلامية إذا تعرض أمنها للتهديد.

وقال المسؤول الإقليمي، إن إيران شددت منذ البداية على أنها لن تناقش سوى برنامجها النووي، بينما أرادت واشنطن إدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال، مثل الصواريخ الباليستية.

والإثنين، ذكر موقع إكسيوس الأمريكي، أن المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول الجمعة القادم، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.