خبير لـ تحيا مصر: الاستثمارات التركية ستوفر آلاف فرص العمل للشباب
قال الدكتور معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، تمثل لحظة مفصلية في مسار التعاون المصري-التركي.
مصر وتركيا: 7 اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الاقتصاد والتبادل التجاري بـ15 مليار دولار خلال 5 سنوات
وأضاف الدكتور معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي، أن عقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الزعيمين، أفرز توقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات شاملة تغطي المجالات العسكرية، الصناعية، الزراعية، الصحية والتجارية، مما يعكس الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية على أسس اقتصادية واستراتيجية قوية.
تعاون عسكري وصناعي يفتح آفاقاً جديدة
وأوضح الدكتور معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي، أن أبرز ما يميز الاتفاقيات هو اتفاقية إطارية عسكرية لتعزيز التعاون الدفاعي والإنتاج الحربي، مشيراً إلى أن هذا النوع من التعاون يمكّن مصر من الاستفادة من الخبرات والتقنيات العسكرية التركية.
القاهرة تحتضن زيارة أردوغان وتعزيز العلاقات الاقتصادية
وأضاف الدكتور معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي، أن قطاع الصناعة سيكون محركاً رئيسياً للتعاون، حيث تم التركيز على الصناعات الغذائية، الهندسة، الملابس الجاهزة، والأجهزة المنزلية، مع الاستفادة من الخبرات التركية لتحسين الإنتاجية ورفع جودة المنتجات المحلية.
تجارة واستثمارات تعزز الاقتصاد المصري
أكد الدكتور معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي، أن الاتفاقيات تهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 9 مليارات دولار حالياً إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
وأضاف أن الاستثمارات التركية المباشرة في مصر، والبالغة حالياً نحو 3.5 إلى 4 مليارات دولار عبر أكثر من 200 شركة، ستصل إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث القادمة، ما يسهم في خلق آلاف فرص العمل للشباب المصري.
كما أوضح الجريتلي أن الاتفاقيات تسهم في نقل التكنولوجيا والخبرة الصناعية التركية، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصدير، مستفيدين من المناطق الصناعية في برج العرب، العلمين، وجرجوب، ومن اتفاقيات التجارة الحرة مثل الكوميسا، لفتح أسواق جديدة في أفريقيا وأوروبا.
وأشار الجريتلي إلى أن هذه الخطوات ستنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد المصري من خلال تعزيز الصادرات، تحسين ميزان المدفوعات، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، بالإضافة إلى توسيع فرص شركات المقاولات المصرية عبر تكوين تحالفات مشتركة مع الشركات التركية لتنفيذ مشروعات ضخمة في أفريقيا والشرق الأوسط.
واختتم الدكتور معتز الجريتلي حديثه بالقول إن هذه الاتفاقيات تعكس إرادة سياسية قوية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين مصر وتركيا، مؤكداً أن النتائج المستقبلية ستظهر في نمو صادرات مصر، وتدفق الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، وتطوير الصناعات المحلية، وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للتجارة والصناعة في المنطقة.
وأضاف أن هذا التعاون ليس مجرد تحرك اقتصادي، بل استراتيجية شاملة لتعزيز التنمية المستدامة وربط الاقتصاد المصري بسلاسل قيمة إقليمية ودولية.