النائب أحمد فرغلي لـ «برلمان تحيا مصر»: المخدرات تضيع شباب مصر والحكومة بتتفرج على أخطر تهديد يواجه المجتمع
حذّر النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، من خطورة الانتشار المتسارع للمواد المخدرة، مؤكدًا أن المخدرات باتت تضيع شباب مصر، في ظل ما وصفه بـ غياب التحرك الحكومي الجاد لمواجهة أخطر تهديد يواجه المجتمع المصري.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «برلمان تحيا مصر» المذاع على منصات موقع تحيا مصر تقديم الكاتب الصحفي عمرو الديب، أوضح فرغلي أن الحكومة تغافلت عن إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج إدمان المخدرات، فضلًا عن عدم التصدي بشكل حاسم لتصنيع وبيع تلك المواد، وعلى رأسها مخدر الشابو والآيس والتكة، والتي وصفها بأنها الخطر الأكبر على الشباب المصري حاليًا نظرًا لسرعة انتشارها وتأثيرها المدمر.
المخدرات السبب الأكبر للجرائم العامة والأسرية
وأكد النائب أن هذه المواد المخدرة تُعد السبب الرئيسي في الجرائم العامة والجرائم الأسرية، مشيرًا إلى أن السلوك العدواني الحاد الناتج عن تعاطيها قد يصل إلى محاولات القتل وسرقة أفراد الأسرة، ما ينذر بـ انهيار مجتمعي وشيك إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وأضاف أن انتشار المخدرات يتم على مرأى ومسمع من الحكومة دون تحرك فعلي، معتبرًا أن المشكلة تضامنية وتقع مسؤوليتها على وزارات الصحة، والداخلية، والتضامن الاجتماعي معًا.

لا أماكن لعلاج المرضى.. ومراكز غير مرخصة بلا جدوى
وانتقد فرغلي عدم توافر أماكن بالمستشفيات لعلاج مرضى الإدمان، مؤكدًا أن هذا القصور دفع الشباب إلى مراكز علاج إدمان غير مرخصة لا تقدم علاجًا حقيقيًا، في ظل فشل وزارة الصحة في توفير الطاقة الاستيعابية اللازمة، وعدم قيام الحكومة ببناء مستشفيات جديدة متخصصة لعلاج الشباب المدمن.
وشدد على أن المجتمع مهدد بالانهيار، مطالبًا بـ تطبيق القانون بحزم، ومجابهة فساد التطبيق والتلاعب بالقوانين، مؤكدًا أن قانون العقوبات كافٍ في مواده إذا تم تطبيقه بصرامة.
يد من حديد ضد التصنيع والاتجار بالمخدرات
وأكد النائب أحمد فرغلي ضرورة الضرب بيد من حديد من جميع أجهزة الدولة ضد كل من يقوم بتصنيع أو الاتجار في هذه المواد المخدرة، مشيرًا إلى أن الحكومة عجزت حتى الآن عن التصدي الحقيقي للمشكلة رغم خطورتها المتزايدة وانتشارها الواسع بين الشباب.
طلب إحاطة لوزيري الصحة والتضامن
وفي ختام تصريحاته ، أكد على أنه قد تقدم بطلب إحاطة إلى كل من الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن أزمة انتشار المخدرات وعلاج الإدمان، على أن يُحال الطلب إلى لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب.