< الغرفة التجارية بالقاهرة تكشف مفاجآت أسعار ياميش رمضان هذا العام
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الغرفة التجارية بالقاهرة تكشف مفاجآت أسعار ياميش رمضان هذا العام

ياميش رمضان
ياميش رمضان

أكد عبد الفتاح رجب العطار، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة ورئيس شعبة العطارة، أن سوق ياميش رمضان يشهد حالة من الاستقرار الملحوظ هذا الموسم، مع تراجع أسعار عدد كبير من الأصناف مقارنة بالعام الماضي، لافتًا إلى أن الزيادات المحدودة في بعض المنتجات لا تعود لأسباب محلية.

الزبيب مصري 100% وبجودة تنافس المستورد

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، أوضح العطار أن الزبيب أصبح يُنتج محليًا بالكامل داخل مصر، دون الحاجة إلى الاستيراد من الخارج، مؤكدًا أن المنتج المصري متوفر بكميات كبيرة في الأسواق، ويُصنّع وفق معايير عالية تضمن جودة مرتفعة وسعرًا مناسبًا للمستهلك.

وأشار إلى أن الاعتماد على الإنتاج المحلي ساهم في تحقيق توازن بالسوق، وتوفير المنتج بشكل مستمر طوال الموسم، خاصة مع زيادة الإقبال خلال شهر رمضان.

تراجع ملحوظ في أسعار القراصيا والمكسرات

وأضاف رئيس شعبة العطارة أن أسعار القراصيا سجلت انخفاضًا واضحًا هذا العام، بنسبة تتراوح بين 25% و30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما انعكس إيجابيًا على حركة البيع والشراء.

كما لفت إلى أن معظم أنواع المكسرات شهدت انخفاضًا في الأسعار بنسبة تقارب 20%، نتيجة توافر المعروض واستقرار عمليات الاستيراد لبعض الأصناف.

 

البندق الاستثناء الوحيد

وفي المقابل، أوضح العطار أن صنف البندق يُعد الاستثناء الوحيد، حيث شهد ارتفاعًا في سعره خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن السبب يرجع إلى انخفاض الإنتاج في بلد المنشأ نتيجة تعرض المحصول لموجات صقيع وثلوج أثرت على حجم الإنتاج.

وأكد أن هذه الزيادة ليست ناتجة عن السوق المحلي أو التجار داخل مصر، وإنما مرتبطة بعوامل خارجية تتعلق بالمصدر الأساسي للبندق.

 

السوق المحلي مستقر ولا زيادات مفتعلة

وشدد العطار على أن سوق ياميش رمضان هذا العام يشهد حالة من الانضباط، مؤكدًا أن أي تغيرات سعرية مرتبطة بعوامل الإنتاج أو الاستيراد فقط، وليس لها علاقة بالممارسات التجارية داخل السوق المحلي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المعروض كافٍ لتلبية احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان، داعيًا المستهلكين إلى الشراء بثقة وعدم القلق من نقص السلع أو ارتفاع الأسعار.