< تراجع يضرب أسعار الذهب خلال تعاملات السبت وعيار 21 يسجل انخفاضًا جديدًا
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أسعار الذهب عيار 21 في مصر

تراجع يضرب أسعار الذهب خلال تعاملات السبت وعيار 21 يسجل انخفاضًا جديدًا

الذهب
الذهب

وسط متابعة دقيقة من المواطنين وتحركات متسارعة في أسواق المعادن النفيسة، عادت أسعار الذهب في مصر لتشهد تراجعًا طفيفًا خلال منتصف تعاملات اليوم السبت، بعد موجة ارتفاع قصيرة خلال الساعات الماضية. 

ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على المتعاملين، سواء من الراغبين في الشراء أو البيع، مع استمرار تأثر السوق المحلية بالتغيرات العالمية وحركة العرض والطلب داخل محال الصاغة.

تراجع طفيف في الأسعار بعد موجة صعود

سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا محدودًا يقدر بنحو 15 جنيهًا للجرام خلال تعاملات منتصف اليوم السبت 7 فبراير 2026، وذلك عقب ارتفاعات متتالية شهدتها الأسعار خلال الفترة القصيرة السابقة. ويعد هذا التراجع انعكاسًا طبيعيًا لحالة التذبذب التي تسيطر على سوق الذهب، في ظل متابعة مستمرة من المواطنين لسعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا بين المشترين في مصر.

أسعار الأعيرة المختلفة في محال الصاغة

أظهرت آخر التحديثات تباينًا طفيفًا في أسعار الأعيرة المختلفة، حيث سجل عيار 24 مستوى يقترب من 7622 جنيهًا للجرام، بينما بلغ عيار 22 نحو 6987 جنيهًا. أما عيار 21 فقد سجل قرابة 6670 جنيهًا للشراء مقابل نحو 6620 جنيهًا للبيع، في حين دار سعر عيار 18 حول مستوى 5717 جنيهًا. كما سجلت الأعيرة الأقل مثل 14 و12 مستويات أقل نسبيًا، بما يعكس الفروق المعتادة بين درجات النقاء المختلفة للذهب داخل السوق المحلية.

الجنيه الذهب والأسعار العالمية وتأثير المصنعية

على صعيد التداولات المرتبطة بالسبائك والعملات الذهبية، بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53 ألف جنيه تقريبًا، مع استمرار تأثر الأسعار المحلية بحركة الأوقية عالميًا، والتي تعد المؤشر الرئيسي لتحديد اتجاهات السوق. 

الذهب 

وفي الوقت ذاته، تظل قيمة المصنعية والدمغة عاملًا حاسمًا في السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، إذ تتراوح بين عشرات الجنيهات وقد تصل إلى نسب تتجاوز 10% من قيمة الجرام، وفقًا لنوع المشغولات ومهارة التصنيع واختلاف سياسات التسعير بين محال الصاغة والعلامات التجارية الكبرى.

ورغم هذا التراجع المحدود، يظل سوق الذهب في مصر مرهونًا بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها تحركات الأسعار العالمية، ومستويات الطلب المحلي، إضافة إلى تطورات الأوضاع الاقتصادية التي تنعكس سريعًا على قرارات الشراء والادخار. 

ويؤكد متعاملون في السوق أن حالة الترقب ستستمر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تغيرات مستمرة في أسعار الفائدة عالميًا وتذبذب سعر الدولار، وهو ما يجعل الذهب أحد أبرز الملاذات التي يلجأ إليها المواطنون للحفاظ على قيمة مدخراتهم.
كما يشير مراقبون إلى أن الفترات التي تشهد انخفاضات محدودة غالبًا ما تنشط خلالها حركة الشراء، خصوصًا بين المقبلين على الزواج أو المستثمرين الصغار الباحثين عن فرص مناسبة للدخول إلى السوق. 

وفي المقابل، قد تدفع موجات الصعود بعض حائزي الذهب إلى البيع وجني الأرباح، ما يخلق دورة مستمرة من التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلية.

ومع استمرار التغيرات اليومية في الأسعار، تبقى النصيحة الأبرز للمتعاملين هي متابعة التحديثات الرسمية للأسعار ومقارنة قيمة المصنعية بين أكثر من محل قبل اتخاذ قرار الشراء، لضمان الحصول على أفضل سعر ممكن. 

كما يُنصح بالنظر إلى الذهب كأداة ادخار طويلة الأجل أكثر من كونه وسيلة لتحقيق أرباح سريعة، خاصة في ظل التقلبات المتكررة التي يشهدها السوق.