أسعار الذهب عيار 21 في مصر
جنون الذهب| قفزة جديدة في أسعار سبائك اليوم السبت 7 فبراير 2026
في لحظة تتجه فيها أنظار المستثمرين والمدخرين نحو المعدن الأصفر بحثًا عن الأمان وسط تقلبات الأسواق، واصل الذهب في مصر تحركاته الصاعدة، لتسجل سبائك الذهب بمختلف أوزانها زيادات ملحوظة تعكس تفاعل السوق المحلي مع موجات الارتفاع العالمية وتغيرات العرض والطلب.
صعود مدفوع بارتفاع سعر الذهب محليًا
شهدت أسعار سبائك الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم السبت 7 فبراير 2026، متأثرة بزيادة سعر جرام الذهب عيار 24 الذي ترتبط به قيمة السبائك بشكل مباشر.
ويأتي هذا التحرك في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين للأداء العالمي للمعدن النفيس، باعتباره أحد أبرز أدوات التحوط وحفظ القيمة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
وسجلت سبيكة الذهب بوزن الأوقية، البالغة 31.1 جرامًا، مستوى مرتفعًا بلغ نحو 237,075 جنيهًا، بما يعادل قرابة 5073 دولارًا، في إشارة واضحة إلى استمرار الاتجاه الصاعد للأسعار داخل السوق المحلية.
زيادات متفاوتة في الأوزان الصغيرة والمتوسطة
امتدت موجة الارتفاع لتشمل السبائك ذات الأوزان الصغيرة والمتوسطة، التي تُعد الخيار الأكثر انتشارًا بين الأفراد الراغبين في الادخار. فقد بلغ سعر سبيكة الذهب وزن جرام واحد نحو 7623 جنيهًا، بينما سجلت سبيكة 2.5 جرام قرابة 19,058 جنيهًا.
كما ارتفع سعر سبيكة 5 جرامات إلى نحو 38,115 جنيهًا، في حين وصلت سبيكة 10 جرامات إلى حوالي 76,230 جنيهًا. وتؤكد هذه المستويات السعرية استمرار الطلب على الفئات الصغيرة، التي توفر مرونة في الشراء وإمكانية إعادة البيع بسهولة مقارنة بالأوزان الأكبر.
قفزات ملحوظة في السبائك الكبيرة
لم تقتصر الزيادات على الفئات الصغيرة فقط، بل شملت كذلك السبائك الأكبر وزنًا، والتي يقبل عليها المستثمرون كوسيلة ادخارية طويلة الأجل. فقد سجلت سبيكة 20 جرامًا نحو 152,460 جنيهًا، بينما وصلت سبيكة 50 جرامًا إلى حوالي 381,150 جنيهًا.

أما سبيكة 100 جرام فقد بلغت نحو 762,300 جنيه، في حين سجلت سبيكة 500 جرام ما يقرب من 3.81 مليون جنيه. ووصل سعر السبيكة زنة الكيلوغرام إلى نحو 7.62 مليون جنيه، وهو ما يعكس الفارق الكبير في القيمة الاستثمارية بين الأوزان المختلفة تبعًا لحجم الكتلة الذهبية.
وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت يشهد فيه الذهب عالميًا حالة من التذبذب المرتبط بتغيرات السياسات النقدية وأسعار الفائدة وتحركات الدولار، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على تسعير المعدن النفيس في الأسواق المحلية. كما يظل الذهب بالنسبة لكثير من المصريين ملاذًا آمنًا في مواجهة التضخم وتقلبات العملة، ما يدعم استمرار الطلب عليه سواء في صورة مشغولات أو سبائك.
ويرى متابعون للسوق أن استمرار الاتجاه الصاعد مرهون بعدة متغيرات خارجية، في مقدمتها قرارات البنوك المركزية الكبرى وتطورات الاقتصاد العالمي، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية. وفي جميع الأحوال، تبقى متابعة الأسعار بشكل يومي أمرًا ضروريًا للراغبين في الشراء أو البيع، خاصة مع سرعة تغير الأسعار خلال فترات زمنية قصيرة.