استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 8 فبراير 2026
زلزال في سوق الذهب| أعرف الجرام وصل لكام الآن
يواصل الذهب حضوره القوي في المشهد الاقتصادي المصري، باعتباره الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه المواطنون في أوقات التقلبات وعدم اليقين، ومع ترقب دائم لتحركات الأسواق العالمية وسعر الدولار، تتجه الأنظار يوميًا إلى شاشات الصاغة لمعرفة اتجاه المعدن الأصفر، صعودًا أو هبوطًا، في ظل تأثيرات محلية ودولية متشابكة ترسم ملامح السوق.
استقرار ملحوظ في السوق المحلية
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 8 فبراير 2026 حالة من الثبات النسبي، دون تغيرات حادة مقارنة بتعاملات الأيام السابقة. وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المصريين، مستوى يتجاوز 6650 جنيهًا، ما يعكس استمرار الأسعار عند نطاق مرتفع نسبيًا. ويأتي هذا الاستقرار وسط حالة من الترقب في الأسواق المحلية، خاصة مع ارتباط حركة البيع والشراء بمواسم الاستهلاك وتغيرات العرض والطلب.
تفاصيل الأسعار داخل محال الصاغة
ووفقًا لبيانات الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7622 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 21 قرابة 6670 جنيهًا، في حين وصل عيار 18 إلى نحو 5717 جنيهًا. كما سجل الجنيه الذهب، المحتسب على أساس عيار 21، مستوى يقارب 53360 جنيهًا داخل الأسواق. وتشير التقديرات إلى أن هذه الأسعار لا تشمل المصنعية أو الدمغة، وهو ما يؤدي إلى اختلاف القيمة النهائية من محل لآخر ومن محافظة لأخرى.
مكاسب عالمية تدعم الاتجاه الصاعد
على الصعيد الدولي، حققت أسعار الذهب مكاسب ملحوظة بنهاية تعاملات الأسبوع، حيث ارتفعت العقود الآجلة لتسليم فبراير بنسبة تقارب 1.8% لتصل إلى نحو 4979 دولارًا للأوقية.

كما صعدت الأسعار الفورية بنحو 4% لتتداول قرب 4961 دولارًا للأوقية، محققة زيادة أسبوعية تُقدر بحوالي 2%. وتعكس هذه التحركات استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب كأداة تحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة.
في ضوء هذه المؤشرات، يظل سوق الذهب في مصر متأثرًا بشكل مباشر بالتغيرات العالمية، إلى جانب العوامل المحلية المرتبطة بسعر الصرف ومستويات الطلب. ويرجح متابعون أن تستمر حالة التذبذب المحدود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتظار قرارات اقتصادية دولية قد تؤثر على توجهات المستثمرين. كما يبقى الذهب خيارًا ادخاريًا رئيسيًا لدى شريحة واسعة من المواطنين، سواء بغرض الاستثمار طويل الأجل أو الحفاظ على قيمة المدخرات.
خاتمة:
يبقى المعدن الأصفر مرآة دقيقة لحالة الاقتصاد العالمي والمحلي، إذ تتقاطع عنده حسابات المستثمرين مع احتياجات الأفراد. وبين استقرار نسبي في الأسعار محليًا ومكاسب مدعومة عالميًا، يستمر الذهب في لعب دوره التقليدي كأداة أمان مالي في أوقات عدم اليقين. ومع ترقب أي مستجدات اقتصادية قادمة، ستظل حركة الذهب محل متابعة يومية، ليس فقط من قبل المتعاملين في السوق، بل من مختلف فئات المجتمع الباحثة عن وسيلة تحافظ على قيمة أموالها في مواجهة تغيرات الزمن.