ترامب مدافعا عن سياساته: "اقتصادنا يمر بمرحلة تاريخية"
أكد الرئيس دونالد ترامب أن الاقتصاد الأمريكي تجاوز مرحلة الاضطراب التي ورثها عن الإدارة السابقة، مشدداً على أن أسعار السلع الأساسية بدأت في الانخفاض بشكل ملموس، وذلك في مقابلة موسعة مع شبكة "إن بي سي" الإخبارية.
ودافع ترامب عن أدائه الاقتصادي بالقول إن أسعار المواد الغذائية والطاقة، التي كانت تشكل ضغطاً كبيراً على الأسر الأمريكية، شهدت تراجعاً حاداً. وقال ترامب: "عندما تسلمت السلطة، كانت أسعار البيض والدواجن قد بلغت ذروتها، لكنها الآن تنخفض بشدة".
وأضاف أن سعر جالون البنزين في ولايات مثل أيوا وصل إلى ما دون الدولارين، مسجلاً 1.85 دولاراً، وهو ما اعتبره دليلاً على نجاح سياساته.
نمو الناتج المحلي والاستثمارات
وفيما يخص أرقام النمو، أعرب ترامب عن فخره بوصول الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.6%. وأشار إلى أن هذا الرقم كان من الممكن أن يصل إلى 7% لولا ما وصفه بـ "إغلاق الديمقراطيين" الذي استمر 42 يوماً وتسبب في خسارة نقطة ونصف من معدل النمو.
وكشف الرئيس عن تدفقات استثمارية ضخمة، قائلاً إن نحو 18 تريليون دولار يجري استثمارها حالياً في الولايات المتحدة.
وأضاف: "هناك مصانع ومنشآت وآلاف الشركات تُبنى في جميع أنحاء البلاد بشكل لم يسبق له مثيل"، مؤكداً أن قادة العالم، بمن فيهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، يراقبون بذهول ما يحدث في الاقتصاد الأمريكي حالياً.
التصنيع والهجرة غير القانونية
وبالنسبة لقطاع التصنيع، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تشهد عودة كبرى لمصانع السيارات من دول مثل كندا، المكسيك، ألمانيا، واليابان. وتوقع أن تفتح هذه المنشآت أبوابها خلال العام ونصف القادم، مما سيعزز أرقام التوظيف في قطاع البناء والتصنيع.
وفي ملف الحدود، أكد ترامب أن عمليات العبور غير القانونية تراجعت إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة. ومع ذلك، واجه ترامب تساؤلات حول حوادث أمنية داخلية، من بينها مقتل أمريكيين في مينيابوليس، في وقت أكد فيه أن إدارته سجلت أدنى معدلات جريمة منذ عام 1900.
واختتم ترامب حديثه بالتأكيد على أن مصطلح "القدرة على تحمل التكاليف" اختفى من خطاب الديمقراطيين لأن "المشكلة قد حُلت بالفعل"، متوقعاً أن يكون عام 2026 العام الأفضل اقتصادياً في تاريخ البلاد.