< تسهيلات كبيرة للفلسطينيين العائدين الي غزة عبر معبر رفح
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

تسهيلات كبيرة للفلسطينيين العائدين الي غزة عبر معبر رفح

تحيا مصر

قال رمضان المطعني، من معبر رفح، إن الساعات الأولى من اليوم شهدت استقبال دفعة جديدة من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال، عبر حافلات وفرتها السلطات المصرية، بعد إقامتهم لأكثر من عام ونصف في محافظة شمال سيناء وتلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضح المطعني مراسل قناة القاهرة الإخبارية، خلال رسالة على الهواء، أن العائدين أنهوا إجراءاتهم وفق الآليات والبروتوكولات المعتمدة في الجانب المصري من المعبر، بمساندة فرق من المتطوعين التابعين للهلال الأحمر المصري، الذين قدموا الدعم اللوجستي والطبي، خاصة لكبار السن، قبل عبورهم إلى الجانب الفلسطيني.

وأضاف أن المعبر يستعد خلال ساعات لاستقبال دفعة جديدة قادمة من قطاع غزة تضم مصابين وجرحى ومرافقين، حيث يتم التعامل معهم عبر نقطة الحجر الصحي والنقطة الطبية المتقدمة لتحديد أولويات العلاج، تمهيدًا لنقلهم إلى مستشفيات شمال سيناء أو القاهرة ومدن القناة، ضمن خطة وزارة الصحة المصرية .

مصر ودور ثابت لا يتغير

تعكس هذه التسهيلات المتواصلة عبر معبر رفح الدور المصري الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني، ليس فقط باعتباره واجبًا إنسانيًا، بل التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية. فمصر، التي فتحت أبوابها للعلاج والإيواء والرعاية، تؤكد مجددًا أنها كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن المدنيين في قطاع غزة، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة.
ويبرز التنسيق المحكم بين مؤسسات الدولة المصرية، من الأجهزة المعنية إلى وزارة الصحة والهلال الأحمر، كترجمة عملية لموقف مصري لا يخضع للضغوط ولا يتغير بتبدل المشهد الإقليمي، بل ينطلق من قناعة تاريخية بأن أمن فلسطين الإنساني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وفي وقت تتراجع فيه أدوار عديدة، تواصل مصر القيام بمسؤوليتها بثبات، لتبقى معبر الأمل الأخير وركيزة الاستقرار في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في المنطقة.